إذا أصاب جلودهم شيء من البول أن يقرصوا . وكان عليهم أن لا يعملوا في السبت ، فهذه الأغلال التي كانت عليهم ، وهذا تمثيل ، كقولك : ( جعلت هذا طوقا في عنقك ) .
وليس هناك طوق ، وتأويله : إني قد وليتك هذا وألزمتك القيام به ، فجعلت لزومه لك كالطوق في عنقك .
قال : والغلالة : الثوب الذي يلبس تحت الثياب ، أو تحت الدرع . درع الحديد .
قال : ومنه الغلل ، وهو الماء الذي يجري في أصول الشجر .
قال : ويقال : أغللت الجلد ، إذا سلخته ، فأبقيت فيه شيئا من الشحم .
ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : العظمة والغلالة والرفاعة والأضخومة : الثوب الذمي تشده المرأة على عجيزتها .
قال : والغلة : خرقة تشد على رأس الإبريق ، وجمعها : غلل والغلة : ما تواريت فيه .
وقال الأصمعي : يقال : نعم غلول الشيخ هذا ، يعني : الطعام الذي يدخله جوفه .
قال : وغل في الشيء يغل ، وانغل ، وتغلغل ، فيه : إذا دخل فيه .
قال : ويقال : تغليت ، من الغالية .
قال أبو نصر : سألت الأصمعي : هل يكون : تغلت ؟ ؟ فقال : إن أردت أنك أدخلته في لحيتك وشاربك ، فجائز .
وقال الفراء : تغللت بالغالية ، وكل شيء ألصقته بجلدك ، وأصول شعرك ، فقد تغللته .
قال : وتغليت : مولدة .
والغلة والغليل : حرارة العطش ، ورجل مغلول من الغلة .
وقال ابن السكيت : يقال : غل الرجل من الغل وهو الجامعة ، يغل بها ، فهو مغلول .
وغل أيضا من غلة العطش ، فهو مغلول أيضا .
وقال أبو عبيد نحوا من ذلك .
وقال الأصمعي : يقال : فلان يغل على عياله ، إذا أتاهم بغلة .
وقال الليث : يقال : غل البعير يغل غلة ، إذا لم يقض ريه ، قال : والغليل : حر الجوف لوحا أو امتعاضا .
قال : ورجل مغل : ينصت على غل وحقد .
وذكر عمر النساء ، فقال : ( منهن غل قمل ) . وذلك أن الأسير يغل بالقد ، فإذا قب ، أي : يبس ، قمل في عنقه .
وقال ابن السكيت : به غل من العطش ، وفي رقبته غل من حديد وفي صدره غل .
وقال ابن الفرج : قال السلمي : غس له