وغملاج وغمالج إذا كان مرة قارئا ومرة شاطرا ومرة سخيا ومرة بخيلا ومرة شجاعا ومرة جبانا ومرة حسن الخلق ومرة سيئه ولا يثبت على حالة واحدة وهو مذموم ملوم عند العرب .
قال : ويقال للمرأة غملج وغملج وغمليجة وغملوجة وأنشد :
ألا لا تغرن امرءا عمرية
على غملج طالت وتم قوامها
عمرية ثياب مصبوغة .
غمجر : وقال الليث : الغمجار : شيء يصنع على القوس من وهي بها ، وهو غراء وجلد تقول : غمجر قوسك ، وهي الغمجرة .
ورواه ثعلب عن ابن الأعرابي : قمجار بالقاف ، وهو عندي أصح .
وقال الليث : يقال : جاد المطر الروضة حتى غمجرها غمجرة : أي : ملأها .
غنجل : ثعلب عن ابن الأعرابي قال : التفة : عناق الأرض ، وهي التميلة .
ويقال لذكرها : الغنجل .
قلت : وهو مثل الكلب الصيني يعلم الصيد فيصاد به الأرانب والظباء ، ولا يأكل إلا اللحم ، وجمعه : الغناجل .
| 1 ( باب الغين والشين ) 1
( غ ش )
شغزب : الليث : الشغزبية : اعتقال المصارع رجله برجل رجل ، وصرعه إياه شزرا ، يقال : صرعه صرعة شغزبية ، قال : ومنهل شغزبي : ملتو عن الطريق .
وقال العجاج يصف منهلا :
منجرد أزور شغزبي
شغزن : وقال أبو سعيد : شغزب الرجل الرجل وشغزنه بمعنى واحد إذا أخذه العقيلي ، وأنشد :
بينا الفتى يسعى إلى أمنيه
يحسب أن الدهر سرجوجيه
عنت له داهية دهويه
فاعتقلته عقلة شزريه
لفاء عن هواه شغزبيه
وقال النضر نحوه ، وقال الليث : الشغبز ابن آوى ، قلت : هكذا قاله الليث بالزاي ، والصواب الشغبر بالراء روى ذلك أبو العباس عن عمرو عن أبيه أنه قال الشغبر بالراء . قال أبو العباس : ومن قاله بالزاي فقد صحف .
شغفر : قال أبو عمرو : الشغفر : المرأة الحسناء .
شغبر : وقال الليث : تشغبرت الريح : إذا التوت في هبوبها بالراء .