تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي عن لقمان الحكيم أنه قال لابنه : | إذا كان خازنك حفيظا وخزانتك أمينة | سدت في دنياك وآخرتك ) ) يعني اللسان | والقلب .

والخزانة اسم المكان الذي يخزن فيه | الشيء ، والخزانة عمل الخازن .

قال ابن الأنباري _ في قول الله عز وجل : | ولا أقول لكم عندي خزائن الله [ هود : 31 ] | _ قال : معناها : غيوب علم الله التي | لا يعلمها إلا الله .

وقيل للغيوب : خزائن لغموضها على | الناس ، واستتارها عنهم ، وخزن المال | _ إذا غيبه .

وقال سفيان بن عيينة : إنما آيات القرآن | خزائن ، فإذا دخلت خزانة فاجتهد ألا | تخرج منها حتى تعرف ما فيها .

قال : شبه الآية من القرآن بالوعاء الذي | يجمع فيه المال المخزون فيه .

وخزن اللحم يخزن ، وخزن ، يخزن | ويخزن ، وخنز يخنز _ كله بمعنى واحد _ | إذا تغير .

قال ذلك كله أبو عبيد _ عن الأصمعي _ | وأنشد لطرفة : |

% ثم لا يخزن فينا لحمها % | إنما يخزن لحم المدخر %

أبو العباس _ عن ابن الأعرابي _ : أخزن | الرجل _ إذا استغنى بعد فقر . وتجمع | الخزانة : خزائن .

خنز : في الحديث : ( ( لولا بنو إسرائيل | وادخارهم ما أنتن اللحم ، ولا خنز الطعام | كانوا يرفعون طعامهم لغدهم ) ) .

يقال : خنز الطعام يخنز خنزا فهو خنز .

قال أبو عبيد : خنز _ أي : أنتن ، وكذلك | خزن _ إذا أروح .

ثعلب _ عن ابن الأعرابي _ : الخناز : | الوزغة ، والخناز : اليهود الذين ادخروا | اللحم حتى خنز .

قال : والخنزوان _ بالفتح _ ذكر الخنازير ، | وهو الدوبل ، والرت .

قال : والخنزوانة الكبر . . . يقال : في | رأسه خنزوانة _ أي : كبر .

المنذري _ عن ثعلب عن سلمة عن | الفراء _ : أنه أنشد قول عدي بن زيد : |

% فصاف يقري جله عن سراته % | يبذ الجياد فارها متتابعا %

% فآض كصدر الرمح نهدا مصدرا % | يكفكف منه خنزوانا منازعا %

قال : الخنزوانة : الكبر ، . يقال : لأنزعن | خنزواناتك ، ولأطيرن نعرتك . |

زنخ : أبو عبيد : سنخ الطعام وزنخ _ إذا | تغير .

وفي الحديث : ( ( أن رجلا دعا النبي صلى الله عليه وسلم | إلى طعامه فقدم إليه إهالة زنخة فيها قرع .

فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع القرع ويأكله ) ) .

أراد ب ( ( الزنخة ) ) : التي قد أروحت | وتغيرت . |

تهذيب اللغة · الجزء ٧ · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٧ · ص ٩٦