تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : وقال الفراء : المسلاخ من النخيل : | التي ينتثر بسرها ، وهو أخضر .

ابن شميل : اسلخ الرجل _ إذا اضطجع ، | وقد اسلخخت _ أي اضطجعت . وأنشد : | *

% إذا غدا القوم أبى فاسلخا % % *

وسليخة البان دهن ثمره قبل أن يربب | بأفاويه الطيب ، فإذا ربب ثمره بالمسك | والعنبر ، ثم اعتصر فهو منشوش وقد نش | نشا ، وكذلك سليخة السمسم : عصيره قبل | أن يربب . |

سخل : قال الليث : السخل : أولاد الشاة ، | والسخلة : الواحد والوحدة ، ذكرا كان أو | أنثى ، والجميع : السخال والسخل .

ويقال للأوغاد من الرجال : سخل | وسخال ، ولا يعرف منه واحد .

أبو عبيد _ عن الفراء _ يقال للتمر الذي | لا يشتد نواه : الشيص .

قال : وأهل المدينة يسمونه السخل وقد | سخلت النخلة . | قال : وقال الأصمعي : رجال سخل ، وهم | الضعفاء ، وسخلت النخلة _ إذا ضعف | نواها .

أبو عبيد _ عن أبي زيد _ يقال لولد الغنم | ساعة تضعه أمه من الضأن والمعز جميعا ، | ذكرا كان أو أنثى : سخلة ، وجمعها | سخال ، ثم هي البهمة _ للذكر والأنثى | وجمعها بهم .

وقال الليث : السخل أخذ الشيء مخاتلة | واجتذابا .

| قلت لا أعرف السخل بهذا المعنى إلا أن | يكون مقلوبا من الخلس _ كما قالوا : | جذب وجبذ ، وبض وضب . |

| خ س ن

| $ خنس ، نخس ، نسخ ، سخن ، خسن ، | سنخ : مستعملة . |

خنس : ثعلب _ عن ابن الأعرابي _ قال : | الخنس مأوى الظباء .

قال : والخنس : الظباء أنفسها .

وقال الليث : الخنس انقباض قصبة | الأنف ، وعرض الأرنبة ، وأنف البقر | أخنس لا يكون إلا هكذا ، والبقرة | خنساء ، والترك خنس . | قال : والخنوس : الانقباض والاستخفاء | يقال : خنس من بين القوم ، وانخنس .

وفي الحديث : ( ( الشيطان يوسوس للعبد | فإذا ذكر الله خنس ) ) _ أي : انقبض منه .

قلت : وهكذا قال الفراء _ في قول الله | جل وعز : من شر الوسواس الخناس [ الناس : 4 ] .

قال : إبليس يوسوس في صدور الناس فإذا | ذكر الله خنس .

قلت : وخنس في كلام العرب _ يكون | لازما ومتعديا .

يقال : خنست فلانا فخنس _ أي أخرته | فتأخر ، وقبضته فانقبض ، وأخنسته : أكثر .

وروى أبو عبيد _ عن الفراء والأموي _ : | خنس الرجل _ تأخر _ يخنس ، وأنا | أخنسته _ بالألف . |

تهذيب اللغة · الجزء ٧ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٧ · ص ٨٠