قلت : وقد قيل للدروع : خرصان لأنها | حلق ، والواحدة : خرص ، وأنشد : |
% سم الصباح بخرصان مسومة % | والمشرفية نهديها بأيدينا %
قال بعضهم : أراد بالخرصان : الدروع | وتسويمها : حلق صفر فيها .
ورواه بعضهم : | *
% . . . بخرصان مقومة % % *
فجعلها رماحا .
وفي الحديث : ( ( أن النبي صلى الله عليه وسلم وعظ | النساء ، وحثهن على الصدقة فجعلت | المرأة تلقي الخرص والخاتم ) ) .
قال شمر : الخرص : الحلقة الصغيرة من | الحلي _ كحلقة القرط ونحوها .
وفي حديث سعد بن معاذ : ( ( أن جرحه قد | برأ ، فلم يبق منه إلا كالخرص ) ) _ أي : في | قلة أثر ما بقي من الجرح .
وقال الليث : الخرص : العود ، وأنشد : |
% ومزاجها صهباء فت ختامها % | فرد من الخرص القطاط مثقب %
قال : وقال الهذلي في مثله |
% يمشي بيننا حانوت خمر % | من الخرص الصراصرة القطاط %
وقال الليث : وقال بعضهم : الخرص : | أسقية مبردة تبرد الشراب .
قلت : هكذا رأيت ما كتبته في كتاب | الليث .
| فأما قوله : ( ( الخرص العود ) ) . فلا معنى | له ، وكذلك قوله ( ( الخرص أسقية مبردة ) ) ، | والصواب عندي في البيتين : | *
% . . . من الخرس القطاط . . . % % * | و *
% من الخرس الصراصرة . . . % % *
بالسين _ ، وهم خدم عجم لا يفصحون | فكأنهم خرس لا ينطقون .
وقوله : | *
% يمشي بيننا حانوت خمر % % *
يريد صاحب حانوت خمر ، فاختصر | الكلام .
ويقال : إبل خرصة وخرصات _ إذا أصابها | برد وجوع .
قال الحطيئة : | *
% إذا ما غدت مقرورة خرصات % % *
ثعلب _ عن ابن الأعرابي _ : هو يخترص : | أي يجعل في الخرص ما يريد وهو | الجراب ، ويكترص _ أي : يجمع ويقلد . |
رخص : قال الليث : الرخص : الشيء الناعم | اللين إن وصفت به المرأة ، فرخاصتها : | نعمة بشرتها ، ورقتها ، وكذلك رخاصة | أناملها : لينها _ وإن وصفت به البنان | فرخاصتها : هشاشتها ، والفعل : رخص | يرخص .
ويقال : رخص السعر يرخص رخصا | واسترخصت الشيء : رأيته رخيصا ، | وارتخصته : اشتريته رخيصا ، وأرخصته : | جلعته رخيصا ، ويكون أرخصته : وجدته | رخيصا . |