| المشرق : خضرا ، تشبيها بالنبات الأخضر | الغض .
ويجوز في العربية : الخضر : بمعنى | الخضر كما يقال : كبد وكبد . |
رضخ : قال الليث : الرضخ : كسر الرأس ، | ويستعمل الرضخ في كسر النوى ، وفي | كسر رأس الحيات وغيرها .
ويقال : هم يترضخون الخبز : يتناولونه .
ويقال : رضخت له من مالي رضيخة وهو | القليل .
والتراضخ : ترامي القوم بينهم بالنشاب .
قال : والحاء في جميع ما ذكرنا جائز ، إلا | في الأكل ، يقال : كنا نترضخ وكذلك | العطاء _ يقال فيه : الرضخ _ بالخاء .
ويقال : راضخ فلان شيئا _ إذا أعطى وهو | كاره ، وقد راضخنا منه شيئا _ أي : | أصبنا .
وقال أبو العباس المبرد : يقال : فلان | يرتضخ لكنة عجمية ، إذا نشأ في العجم | صغيرا ، ثم صار مع العرب فتكلم | بكلامهم فهو ينزع إلى العجم في ألفاظ | من ألفاظهم ، لا يستمر لسانه على غيرها ، | ولو اجتهد .
قال : وكان صهيب يرتضخ لكنة رومية ، | وذلك أنه سبي وهو صغير ، سبته الروم ، | فبقيت لكنة رومية في لسانه _ بعدما ملكه | العرب .
قال : وكان عبد بني الحسحاس يرتضخ | لكنة حبشية مع جودة شعره .
| وكان سلمان الفارسي يرتضخ لكنة | فارسية . |
خرض : قال الليث : الخريضة : الجارية | الحديثة السن ، التارة البيضاء ، وجمعها : | خرائض .
قلت : ولم أسمع هذا الحرف لغير الليث . |
| خ ض ل
استعمل من وجوهه : [ خضل ] . |
خضل : قال الليث : الخضل : كل شيء ند | يترشش من نداه _ فهو خضل ، ويسمى | اللؤلؤ : خضلا _ بسكون الضاد .
وجاءت امرأة إلى الحجاج برجل فقالت : | تزوجني على أن يعطيني خضلا نبيلا _ | تعني لؤلؤا أو درة خضلة _ أي : صافية .
قال : وأخضلتنا السماء _ أي : بلتنا بلا | شديدا ، ونبات خضل بالندى ، وشواء | خضل _ أي : رطب جيد النضج .
ويقال : أخضلت دموع فلان لحيته ، وإذا | خصوا الفعل قالوا : اخضلت لحيته .
قال : ولم أسمعهم يقولون : خضل الشيء | والعرب تقول : نزلنا في خضلة من العشب | _ إذا كان أخضر ناعما رطبا .
ويقال : دعني من خضلاتك - أي : من | أباطيلك .
أبو عبيد : عن أبي زيد : اخضل الثوب | اخضلالا _ إذا ابتل .
ويقال لليل إذا أقبل طيب برده : قد اخضل | اخضلالا .
وقال ابن مقبل : |