فيعلم الصائد _ حينئذ _ أن لها ولدا ، | فيطلب موضعه .
فيقال : استخارها أي : خار لتخور .
ثم قيل لكل من استعطف : قد استخار .
قلت : وجعل الليث الاستخارة للضبع | واليربوع ، وهو باطل . إنما الاستخارة | ما فسرته .
وقال الليث : الخير : الهبة .
وقال أبو عبيد : الخير : الكرم . وهو | الصواب .
وقال الفراء : يقال : لك خوارها _ أي : | خيارها .
وفي بني فلان خورى من الإبل _ أي : | كرام .
ثعلب _ عن ابن الأعرابي _ : الخويرة : | تصغير الخورة . . وهي خيار المال .
وقال الليث : والخوار : صوت الثور ، | وما اشتد من صوت البقرة والعجل .
تقول : خار يخور خوارا .
قال : والخور : مصب المياه الجارية في | البحر _ إذا اتسع وعرض .
وقال شمر : الخور : عنق من البحر يدخل | في الأرض ، وجمعه خؤور .
وقال العجاج يصف السفينة : |
% إذا انتحى بجؤجؤ مسمور % | وتارة ينقض في الخؤور % *
% تقضي البازي من الصقور % % *
وقال غيره : الخور : المنخفض من | الأرض _ بين نشزين .
| ولذلك قيل للدبر : خوران . . لأنه كالهبطة | بين ربوتين .
ويقال : طعن الحمار فخاره خورا _ إذا | طعنه في خورانه ، وهو الهواء الذي فيه | الدبر _ من الرجل ، والقبل _ من المرأة .
وأما الأرض الخوارة : فهي اللينة السهلة .
ويقال : بكرة خوارة _ إذا _ كانت سهلة | مجرى المحور في القعو . وأنشد : |
% علق على بكرك ما تعلق % | بكرك خوار وبكري أورق %
ويقال : فرس خوار العنان _ إذا كان لين | العطف ، كثير الجري ، وخيل خور .
وقال ابن مقبل : |
% ملح إذا الخور اللهاميم هرولت % | توثب أوساط الخبار على الفتر %
وقال الليث : الخوار : الضعيف الذي | لا بقاء له على الشدة .
ورجل خوار ، وسهم خوار .
قال : والخوار _ في كل شيء عيب إلا في | هذه الأشياء ، ناقة خوارة ، وشاة خوارة _ | إذا كانتا غزرتين باللبن ، وبعير خوار : | رقيق حسن ، وفرس خوار العنان : لين | العطف والجميع : خور _ في جميع ذلك ، | والعدد خوارات .
وقال أبو الهيثم : رجل خوار ، وقوم | خوارون ، ورجل خؤور ، وقوم خور وناقة | خوارة : رقيقة الجلد . . غزيرة .
وخار الرجل _ يخور ، فهو خائر ، وقوم | خارة ، وقد خار خؤورا . |