سلمة _ عن الفراء _ : العرب تقول للزوج : | زكا ) ) ، وللفرد : ( ( خسا ) ) .
قال : ومنهم من يلحقهما بباب ( ( فتى ) ) | فيصرف .
ومنهم من يلحقهما بباب ( ( زفر ) ) . ومنهم | من يلحقهما بباب ( ( سكر ) ) .
قال : وأنشدتني الدبيرية : |
% كانوا خسا أو زكا من دون أربعة % | لم يخلقوا وجدود الناس تعتلج %
ويقال : هو يخسي ويزكي _ أي : يلعب | فيقول : أزوج أم فرد ؟
وقال غيره : خاسيت فلانا _ إذا لاعبته | بالجوز _ فردا أو زوجا .
وأنشد ابن الأعرابي _ في صفة فرس : | *
% يعدو على خمس قوائمه زكا % % *
أراد : أن هذا الفرس يعدو على خمس من | الأتن . . فيطردها ، وقوائمه ( ( زكا ) ) _ أي : | هي أربع .
والتخاسي : هو الترامي بالحصى .
يقال : تخاست قوائم الناقة بالحصى _ أي | ترامت به .
وقال الممزق العبدي : |
% تخاسى يداها بالحصى وترضه % | بأسمر صراف إذا حم مطرق %
أراد ب ( ( الأسمر الصراف ) ) : منسمها .
و ( ( حم ) ) _ أي : قصد . |
سخا _ ( ساخت ) : قال الليث : السخا : بقلة | من بقول الربيع ترتفع على ساقها كهيئة
سنبلة فيها حبات كحب الينبوت ولب | حبها : دواء للجرح .
قال : والواحدة سخاة .
وبعض يقول : صخاة . ويقال : سخيت | نفسي وبنفسي من هذا الشي ء _ إذا تركته ، | ولم تنازعك نفسك إليه .
أبوعبيد _ عن العدبس الكناني _ قال : | السخا : مقصور وهو ظلع يكون من أن | يثب البعير بالحمل الثقيل ، فتعترض الريح | بين الجلد والكتف .
يقال منه : بعير سخ _ مقصور _ مثل : عم .
الحراني _ عن ابن السكيت عن أبي | عمرو _ : | سخوت النار أسخوها سخوا .
وسخيتها أسخاها سخيا .
وذلك إذا أوقدت ، فاجتمع الجمر والرماد | ففرجته .
يقال : اسخ نارك _ أي : اجعل لها مكانا | تقد عليه . وأنشد : |
% ويرزم أن يرى المعجون يلقى % | بسخي النار إرزام الفصيل %
وقال أبو تراب : قال الغنوي : سخا النار | وصخاها _ إذا فتح عينها .
وقال ابن السكيت : | يقال سخا فلان يسخو ، وسخي يسخى ، | وسخو يسخو _ إذا كان سخيا .
ويقال : إن السخا : مأخوذ من السخو ، | وهو الموضع الذي يوسع تحت القدر | ليتمكن الوقود . |