والدليل على أنه للخضر ؛ قوله عز وجل : | فأردنا أن يبدلهما ربهما [ الكهف : 81 ] .
قال : وجائز أن يكون فخشينا : عن الله | جل وعز لأن الخشية من الله تعالى معناها : | الكراهة ، ومعناها من الآدميين : الخوف . |
وخش : قال الليث : الوخش من الناس : | رذالتهم ، وصغارهم .
اسم يقع على الواحد والجميع والإناث .
رجل وخش ، وامرأة وخش ، وقوم | وخش .
وربما جمع أوخاشا . وربما أدخل فيه | النون .
وأنشد : | *
% جارية ليست من الوخشن % % *
النون صلة للروي .
وأنشد أبو عبيد في ( الإيخاش ) ) : |
% وألقيت سهمي وسطهم حين أوخشوا % | فما صار لي في القسم إلا ثمينها %
قال : ( ( أوخشوا ) ) : خلطوا . وقال النابغة : |
% أبوا أن يقيموا للرماح ووخشت % | شغار وأعطوا منية كل ذي ذحل %
قال شمر _ في قوله : ( ( وخشت ) ) _ : ألقت | بأيديها ، وأطاعت . |
خيش : قال الليث : الخيش : ثياب في نسجها | رقة ، وخيوطها غلاظ . تتخذ من مشاقة | الكتان . وأنشد : |
% وأبصرت سلمى بين بردي مراجل % | وأخياش عصب من مهلهلة اليمن %
ويقال : فيه خيوشة _ أي : رقة .
خوش : قال الليث : رجل متخوش _ أي : | مهزول .
وقال أبو عبيد : قال الفراء : الخوشان .
الخاصرتان . . من الإنسان وغيره .
وقال أبوالهيثم : أحسبهما ( ( الحوشان ) ) _ | بالحاء .
قلت : والصواب ما روى أبو عبيد عن | الفراء .
وروى أبو العباس _ عن ابن الأعرابي ، | وعن عمر و _ عن أبيه _ أنهما قالا : | الخوش : الخاصرة .
قلت : _ وهو عندي _ : مأخوذ من | ( ( التخويش ) ) وهو التنقيص .
قال رؤبة : | *
% يا عجبا والدهر ذو تخويش ! ! % % *
أي : ذو تنقيص للأشياء .
ويقال : خوشه حقه _ إذا نقصه .
وقال ابن شميل : خاش الرجل جاريته | بأيره : قال : والخوش : كالطعن .
وكذلك : جافها به يجوفها ، وكامها | ونشغها ورفغها .
وقال الراعي _ يصف ثورا يحفر كناسا | ويجافي صدره عن عروق الأرطى . فقال : |
% يخاوش البرك عن عرق أضر به % | تجافيا كتجافي القرم ذي السرر %
أي : يرفع صدره عن عرق الأرطى .
وقال ابن الأعرابي : يقال لقماش البيت | وسقط متاعه : خاش ماش .
وأنشد أبو زيد : |