تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : الأنبخ : التراب الأكدر | اللون . . الكثير .

قال : والأنبخان : العجين النباخ _ يعني | الفاسد الحامض .

وقد نبخ العجين : ينبخ نبوخا .

وقال ابن شميل : النبخاء _ من الأرض _ : | المكان الرخو . . وليس من الرمل .

وهو من جلد الأرض ذي الحجارة .

وقال أبو مالك : ثريد أنبخاني _ إذا كان له | بخار وسخونة .

وقال غيره : ثريد أنبخاني _ إذا سوي من | الكعك والزيت ، فانتفخ _ حين صب عليه | الماء _ واسترخى .

عمرو _ عن أبيه _ قال : يقال للكبريتة التي | يثقب بها النار : النبخة .

وأخبرني المنذري _ عن الحراني عن ابن | السكيت _ : رجل نابخة من النوابخ _ إذا | كان عظيم الشأن ضخما .

وأنشد لساعدة الهذلي : |

% يخشى عليهم من الأملاك نابخة % | من النوابخ مثل الخادر الرزم %

قال : ويروى : | *

% . . نابجة من النوابج . . % % *

من النبجة : وهي الرابية . |

بخن : قال الأصمعي : يقال للناقة ، إذا | تمددت للحلب _ : قد ابخأنت .

ويقال للميت _ أيضا _ : قد ابخأن .

وقال الراجز : _ فترك فيه الهمز :

% مربة بالنقر والإبساس % | والابخنان الدر والنعاس %

قلت : وأصل ( ( ابخأن ) ) : من ( ( البخن ) ) .

وهو ( ( المخن ) ) . . وهو الطويل المديد . |

| خ ن م

| خمن ، خنم ، نخم ، مخن : مستعملة .

خمن : قال الليث : الخمن : تخمينك الشيء | بالوهم . . خمن يخمن خمنا .

تقول : قل فيه قولا بالتخمين - أي : | بالوهم والظن .

وقال أبو حاتم : هذه كلمة أصلها فارسية | ثم عربت . . وأصلها من قولهم : | ( ( خمانا ) ) .

معناه : الظن والحدس .

ويقال : هو من خمان الناس _ أي : من | ضعفائهم .

كأنه ( ( فعلان ) ) من الخمن ، وهو الكنس . |

مخن : قال الليث : رجل مخن وامرأة مخنة | إلى القصر ماهو ؟ . . وفيه زهو وخفة .

قلت : ما علمت أحدا من أهل اللغة قال | في المخن : إنه القصر _ غير الليث .

وقد روى أبو عبيد _ عن الأصمعي _ في | باب ( ( الطوال من الناس ) ) : ومنهم | ( ( المخن ) ) ، و ( ( اليمخور ) ) ، و ( ( المتماحل ) ) .

وروى أبو العباس _ عن ابن الأعرابي _ : | أنه قال : المخن : الطول .

قال : والمخن _ أيضا : البكاء .

والمخن _ أيضا _ : نزح البئر .

وأنشد غيره : |

تهذيب اللغة · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٧ · ص ١٩٠