تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قلعا . قيل : قلخ يقلخ قلخا ، وهو بعير | قلاخ ، وأنشد الأصمعي : | *

% قلخ الفحول الصيد في أشوالها % % *

قلت : والقلاخ ابن جناب بن جلا | الراجز ، شبه بالفحل فلقب بالقلاخ وهو | القائل : |

% أنا القلاخ بن جناب بن جلا % | أبو خناثير أقود الجملا % )

والخناثير : الدواهي ، أراد أنه مشهور | معروف .

أبو عبيد عن الأموي قال : قلخته بالسوط | تقليخا : ضربته . |

لخق : عمرو ، عن أبيه قال : اللخق : الشق | في الأرض ، وجمعه لخوق وألخاق .

وقال الأصمعي : هي اللخاقيق للشقوق | واحدها لخقوق .

وقال ابن شميل : اللخقوق : مسيل الماء ، | له أجراف وحفر ، والماء يجري فيحفر | الأرض كهيئة النهر حتى ترى له أجرافا | وجمعه اللخاقيق ، وقيل : شقاب الجبل | لخاقيق أيضا .

وقال بعضهم في قوله : في لخاقيق | جرذان ) ) : إن أصلها الأخاقيق وقد مر | تفسيره في أول مضاعف الخاء . |

| خ ق ن

استعمل من وجوهه : خنق ، نقخ ، خقن . |

خنق : قال الليث : خنقه فاختنق وانخنق ، فأما | الأنخناق فهو انعصار الخناق في عنقه ، | والاختناق : فعله بنفسه .

| قال : والخناق : الحبل الذي يخنق به ، | ويقال : رجل خنق مخنوق ، ورجل خانق | في موضع خنيق ذو خناق ، وأنشد : | *

% وخانق ذي غصة جراض % % *

قال : والخناق : نعت لمن يكون ذلك شأنه | وفعله بالناس ، وأخذ بمخنقه أي : بموضع | الخناق ، ومنه اشتقت المخنقة من القلادة .

والخناقية داء أو ريح يأخذ الناس | والدواب في حلوقهم ، وقد يأخذ الطير في | رأسها وحلقها .

وتعتري الخيل الخناقية أيضا ، يقال : خنق | الفرس ، فهو مخنوق .

أبو سعيد : المختنق من الخيل : الذي | أخذت غرته لحييه إلى أصول أذنيه ، | وخنقت الحوض تخنيقا : إذا شددت | ملأه ، وقال أبو النجم : |

% ثم طباها ذو حباب مترع % مخنق بمائه مدعدع % ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الخنق : | الفروج الضيقة من فروج النساء .

وقال أبو العباس : فلهم خناق : ضيق | حزقة قصير السمك .

ومختنق الشعب : مضيقه ، وخانقين موضع | معروف . |

نقخ : قال الليث : النقخ : نقف الرأس عن | الدماغ ، وقال العجاج : | *

% لهامهم أرضه وأنقخ % % *

أبو عبيد عن أبي زيد قال : إذا ضرب | رأس الرجل حتى يخرج دماغه قال : | نقخته نقخا ، وأنشد : |

تهذيب اللغة · الجزء ٧ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٧ · ص ١٩