وقال أعرابي : شجر مريخ ومرخ وقطف . . | وهو الرقيق اللين .
ومن أمثالهم : ( ( هذا حياء مارخة ) ) .
ومارخة : امرأة كانت تتحفر ثم عثر عليها | وهي تنبش قبرا .
وفي ( ( النوادر ) ) : ( ( عود متيخ ومريخ ) ) ، وهو | الطويل اللين .
وقال ابن الأعرابي : المرخاء : الناقة | المنبسطة في سيرها نشاطا .
ومرخ فلان بدنه بالدهن _ إذا رواه دهنا . |
رمخ : قال شمر : الرمخ : هو السدى والسداء _ | ممدود _ بلغة أهل المدينة .
وهو السياب _ بلغة وادي القرى _ وهو | الرمخ _ بلغة طييء _ واحدتها رمخة .
وهو الخلال _ بلغة أهل البصرة .
وأنشد لبعض الطائيين : | *
% تحت أفانين ودي مرمخ % % *
وقال الليث : الرمخ : من أسماء الشجر | المجتمع . . اسم من أسمائها .
ثعلب _ عن ابن الأعرابي _ قال : | الرمخاء : الشاة الكلفة بأكل الرمخ وهو | الخلال . |
مخر : قال الله جل وعز : وترى الفلك فيه مواخر [ فاطر : 12 ] .
أخبرنا المنذري _ عن أحمد بن يحيى _ أنه | قال : الماخرة : السفينة التي تمخر الماء _ | أي : تدفعه بصدرها .
قال : وأنشدني الحراني _ عن ابن | السكيت _ أنه أنشده :
% يافي مالي علقت ضرائري % | مقدمات أيدي المواخر %
قال : وقال ابن السكيت : والماخر : الذي | يشق الماء إذا سبح .
يصف نساء يتصاخبن ويستعن بأيديهن . . | كأنهن يسبحن في الماء .
قال : وقال أبو الهيثم : مخر السفينة : | شقها الماء بصدرها .
ونحو ذلك قال أبو عبيد .
سلمة _ عن الفراء _ : في قول الله | جل وعز : وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله [ فاطر : 12 ] .
( ( مواخر : واحدتها ماخرة .
و ( ( المخر ) 9 : هو صوت جري الفلك | بالرياح .
يقال : مخرت تمخر ، وتمخر .
قال : وقال الكسائي : ( ( مواخر ) ) : جواري .
قلت : والمخر : أصله الشق .
وسمعت أعرابيا يقول : مخر الذئب بطن | الشاة _ أي : شقه .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ( إذا أراد | أحدكم البول فليتمخر الريح ) ) .
قال أبو عبيد : يعني أنه ينظر . . من أين | مجراها ، فلا يستقبلها ، ولكن يستدبرها | _ كي لا ترد عليه البول .
وقال الليث : مخرت السفينة مخرا _ إذا | استقبلت بها الريح .
ومخرت هي مخورا ، فهي ماخرة . |