تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الينبوتة فقال لها : ما أنت ؟ فقالت : أنا | الخروبة ، وسكتت ، فقال سليمان صلى الله عليه وسلم : | الآن أعلم أن الله قد أذن في خراب هذا | المسجد وذهاب هذا الملك ، فلم يلبث | أن مات .

والخرب : الذكر من الحبارى وجمعه : | الخربان .

وفي حديث ابن عمر : في الذي يقلد بدنته | فيضن بالنعل ، قال : ( ( يقلدها خرابة ) ) .

قال أبو عبيد : والذي نعرف في الكلام : | أنها ( ( الخربة ) ) وهي عروة المزادة . . سميت | خربة لاستدارتها .

وكل ثقب مستدير فهو خربة ، مثل ثقب | الأذن . . وجمعها خرب .

وقال ذو الرمة : | *

% أومن معاشر في آذانها الخرب % % *

ثعلب _ عن ابن الأعرابي _ قال : خربة | المزادة : أذنها .

وقال : وخربة السندي : ثقبة شحمة أذنه .

يقال : خربة _ إذا كان ثقبا غير مخروم ، | وجمعها خرب ، فإذا كانت مخرومة فهي | خربة ، والجميع : الخرب .

وقال أبو عبيدة : لكل مزادة : خربتان | وكليتان .

ويقال : خربان ، ويخرز الخربان إلى | الكليتين .

وقال الليث : : أمة خرباء ، وعبد أخرب | والخرب : مصدر الخربة .

| قال : والخارب : اللص ، يقال : ما رأينا | من فلان خربة وخربا مذ جاورنا _ أي : | فسادا في دينه ، أو شينا .

وخريبة : موضع بالبصرة يسمى ( ( بصيرة | الصغرى ) ) .

قال : ويقال : الخارب : من شدائد الدهر | وأنشد : |

% إن بها أكتل أو رزاما % | خويربان ينقفان الهاما %

قال : و ( ( الأكتل ) ) ، و ( ( الكتال ) ) هما : شدة | العيش ، و ( ( الرزام ) ) : الهزال .

قلت : أكتل ورزام _ بكسر الراء _ : اسما | رجلين كانا خاربين لصين .

وقوله : ( ( خويربان ) ) أراد : هما خاربان ، | فصغرهما . . وهما ( ( أكتل ورزام ) ) .

والذي قاله الليث _ في تفسير ( ( الخارب ) ) | و ( ( أكتل ) ) ، و ( ( رزام ) ) : كلا شيء .

وفسر ابن الأعرابي وغيره هذا الرجز على | ما بينته .

وقال الليث : الخرابة : حبل من ليف أو | نحوه .

وخربة الإبرة ، وخرابتها : خرتها .

أبو عبيد _ عن أبي عمرو _ : الخرب ثقب | الورك ، وهو الخرابة والخرابة .

وقال أبو عبيدة : من دوائر الفرس : دائرة | الخرب .

وهي الدائرة التي تكون عند الصقرين ، | ودائرتا الصقرين هما اللتان بين الحجبتين | والقصريين . |

تهذيب اللغة · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٧ · ص ١٥٥