تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شمر _ عن الهوازني _ : قال : إذا سمع | صاحب الأمة صوت الرعد أوالطحن فرخ | إلى الأرض _ أي : لزق بها . . يفرخ | فرخا .

ثعلب _ عن ابن الأعرابي _ : قال : فرخ | الرجل _ إذا زال فزعه واطمأن .

قال : والفرخ : المدغدغ من الرجال . |

خفر : الليث : الخفر : شدة الحياء ، وامرأة | خفرة : حيية .

وقال أبو عبيد : امرأة خفرة ومتخفرة : | شديدة الحياء . | وقال الليث : خفير القوم : مجيرهم الذي | يكونون في ضمانه ، ما داموا في بلاده | وهو يخفر القوم خفارة .

قال : والخفارة : الذمة . . وانتهاكها : | إخفار .

وفي الحديث : ( ( من صلى الغداة فإنه في | ذمة الله فلا يخفرن الله في ذمته ) ) .

وقال زهير : |

% فإنكمو وقوما أخفروكم % | لكالديباج مال به العباء %

قال : والخفور هو : الإخفار نفسه ، من | قبل المخفر ، ومن غير فعل _ على خفر | يخفر . . وأنشد : |

% فواعدني وأخلف ثم ظني % | وبئس خليقة القوم الخفور %

أبو عبيد _ عن الأصمعي _ : خفرت | بالرجل وخفرت الرجل .

معناهما : أن تكون له خفيرا تمنعه .

| وقال أبو جندب الهذلي : | *

% يخفرني سيفي إذا لم اخفر % % *

وتخفرت بفلان _ إذا استجرت به وسألته | أن يكون لك خفيرا ، وأخفرت الرجل _ إذا | نقضت عهده وخست به .

وقال أبو الجراح العقيلي : مثل ذلك كله | _ إلا ( ( تخفرت ) ) وحدها ، وزاد فيه : | أخفرت إذا بعثت معه خفيرا .

والاسم : الخفارة والخفارة _ بضم الخاء | وفتحها .

وقال : هذا خفرتي _ يعني الخفير الذي | يمنعه .

أبو عبيد _ عن الأصمعي _ : الخافور | نبت .

وأنشد غيره لأبي النجم : |

% وأتت النمل القرى بغيرها % | من حسك التلع ومن خافورها %

فخر : قال الليث : الفاخور : ضرب من | الريحان ، يقال له مرو ، وهو : منه | ما عرض ورقه . وخرجت له جماميح في | وسطه كأنه أطراف أذناب الثعالب ، عليها | نور أحمر في وسطه ، طيب الريح يسميه | أهل البصرة ( ( ريحان الشيوخ ) ) ، يزعم | أطباؤهم أنه يقطع الشباب .

قال الليث : ويقال : هذا فخيرك أي : | الذي يفاخرك . . نحو خصيمك .

والفخر معروف ، وقد فاخرته ففخرته | وهو نشر المناقب ، وذكر الكرام بالكرم .

ورجل فخير : كثير الإفتخار وأنشد : | *

% يمشي كمشي المرح الفخير % % * |

تهذيب اللغة · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٧ · ص ١٥٣