تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخطار : المقلاع ، وأنشد : | *

% جلمود خطار أمر مجذبه % % *

والخاطر : ما يخطر في القلب من تدبير أو | أمر .

والعرب تقول : رعينا خطرات الوسمي | وهي اللمع من المراتع والبقع .

والخطرة عشبة معروفة ، لها قضبة يجهدها | المال ، وتغزر عليها .

وخطر الرجل بربيعته _ إذا هزها عند | الإشالة ، وكذلك خطر بسوطه _ إذا رفعه | وخفضه . |

خرط : قال الليث : الخرط : قشرك الورق عن | الشجر اجتذابا بكفك .

ومنه قول الشاعر : |

% إن دون ما هممت به % | مثل خرط القتاد في الظلمه %

والخروط _ من الدواب _ : الذي يجتذب | رسنه من يد ممسكه ، ثم يمضي عائرا | خارطا .

ويقول بائع الدابة : برئت إليك من | الخراط .

وقال أبو الهيثم : خرطت العنقود خرطا إذا | اجتذبت حبه بجميع أصابعك . . وما سقط | منه فهو الخراطة .

وقال الليث : الخراطة : شحمة بيضاء | تمتصخ من أصل البردي ، ويقال له : | الخراطى والخريطى .

وفي حديث علي رضي الله عنه : ( ( أنه أتاه قوم | برجل فقالوا : إن هذا يؤمنا ونحن له

كارهون ، فقال له علي : إنك لخروط أتؤم | قوما هم لك كارهون ؟ ! ) ) .

قال أبو عبيد : الخروط : الذي يتهور في | الأمور ، ويركب رأسه في كل ما يريد . . | بالجهل وقلة المعرفة بالأمور .

ومنه قيل : انخرط فلان علينا _ أي : اندرأ | عليهم بالقول السيء وبالفعل .

قال العجاج يصف ثورا : |

% فظل يرقد من النشاط % | كالبربري لج في انخراط %

قال : شبهه بالفرس البربري . . إذا لج في | سيره .

وقال الليث : استخرط الرجل في البكاء | _ إذا اشتد بكاؤه ولج فيه .

واخترط السيف _ إذا استله من غمده .

والإخريط : من أطيب الحمض ، وهو مثل | الرغل . . سمي إخريطا لأنه يخرط الإبل | إذا أكلته _ أي : يسلحها ، كما قالوا لبقلة | تسلح المواشي _ إذا رعتها : إسليح .

وقال الليث : الخريطة _ مثل الكيس _ : | مشرج من أدم وخرق .

وكذلك خرائط كتب السلطان وعماله .

ويقال _ للرجل _ إذا أذن لعبده في إيذاء | قوم _ : قد خرط عليهم عبده .

شبه بالدابة ، يفسخ رسنه ويرسل مهملا .

ويقال : اخروط بهم الطريق والسفر إذا | مضى وامتد ، ومنه قوله : | *

% . . . واخروط السفر % % * |

تهذيب اللغة · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٧ · ص ١٠٤