قال أبو عبيد : قال الأموي في قوله : ازدهر به : أي احتفظ به ، ولا تضيعه ، وأنشدنا :
كما ازدهرت قينة بالشراع
لأسوارها عل منها اصطباحا
أي جدت في عملها ليحظى عند صاحبها .
يقول : احتفظت القينة بالشراع ، وهي الأوتار .
قال أبو عبيد : وأظن ( ازدهر ) كلمة ليست بعربية ، كأنها نبطية ، أو سريانية فعربت .
وقال أبو سعيد : هذه كلمة عربية ، ومنه قول جرير :
قإنك قين وابن قينين فازدهر
بكيرك إن الكير للقين نافع
قال : ومعنى ازدهر أفرح ، من قولك : هو أزهر بين الزهرة : فازدهر معناه : ليسفر وجهك ، وليزهر .
قال : والازدهار أيضا ، إذا أمرت صاحبك أن يجد فيما أمرته به قلت له : ازدهر فيما أمرتك به ( قال : ) وقول الشاعر :
كما ازدهرت قينة بالشراع
[ وهي الأوتار : أي جدت في عملها ليحظى عند صاحبها .
وقال الليث : المزهر : العود ، وهي معروف .
وقال بعضهم : الازدهار بالشيء : أن تجعله من بالك ، ومنه قولهم : قضيت منه زهري بكسر الزاي أي وطري وحاجتي .
وقال شمر : الأزهر من الرجال : الأبيض العتيق البياض النير الحسن ، وهو أحسن البياض ، كأن له بريقا ونورا يزهر كما يزهر النجم أو السراج .
والزهراوان : سورتا البقرة وآل عمران . جاء في الحديث : وهما المنيرتان المضيئتان .
هرز : أبو عبيد ، عن أبي زيد : هروز فلان هروزة : إذا مات . قلت : وهو فعولة هرز .
وروى أبو العباس ، عن ابن الأعرابي : هرز الرجل ، وهرىء : إذا مات .
رهز : قال الليث : الرهز من قولك : رهزها فارتهزت ، وهو تحركهما معا عند الإيلاج : من الرجل والمرأة .
ه زل
هزل ، زهل ، لهز ، زله : مستعملة .
هزل : قال الليث : الهزل : نقيض الجد ، فلان يهزل في كلامه : إذا لم يكن جادا ، والمشعوذ إذا خفت يده بالتخاييل الكاذبة ، ففعله يقال له : الهزيلى ، لأنها هزل لا جد فيها . يقال أجاد أنت أم هازل ، وقال الله جل وعز : ﴿ فصل * وما هو بالهزل ﴾ ( الطارق : 14 ) أي ماهو باللعب .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الهزل : استرخاء الكلام ، وتفنينه .
قال : والهزل يكون لازما ، ومتعديا ، يقال : هزل الفرس ، وهزله صاحبه ، وأهزله ، وهزله .
وقال الليث : الهزال : نقيض السمن ، يقال : هزلت الدابة : وأهزل الرجل : إذا