وقال أبو عمر : الصهميم : الجمل الذي لا يرغو أيضا ، وقيل : الصهميم : السيد الشريف من الناس ، ومن الإبل : الكريم .
ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : إذا أعطيت الكاهن أجرته فهو الحلوان والصهميم ، ورجل صيهم وامرأة صيهمة ، وهو الضخم والضخمة ، وجمل صيهم : ضخم .
وقال ابن أحمر :
ومل صيهم ذو كراديس لم يكن
ألوفا ولا صبا خلاف الركائب
وقال بعضهم : الصيهم الشديد من الإبل ، وكل صلب شديد فهو صيهم صيم وكان الصهميم منه ، وقال مزاحم :
حتى اتقيت صيهما لا تورعه
مثل اتقاء القعود القرم بالذنب
لا تورعه : لا تكفه .
تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٢