بهرج : والبهرج : الدرهم الذي فضته رديئة ، وكل رديء من الدراهم وغيرها بهرج ، وهو إعراب نبهره وبهرج بهم أي أخذ بهم في غير المحجة .
وقال ابن الأعرابي : البهرج : الدرهم المبطل السكة ، والبهرج : التعويج من الاستواء إلى غير الاستواء . والبهرج : الشيء المباح . ويقال : بهرج دمه .
والهرجاب : الضخمة من النوق .
جلهم : وروي أن أبا سفيان قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة الجلهمتين .
قال شمر : لم أسمع الجلهمة إلا في هذا الحديث وحرفا آخر . روي عن أبي زيد . يقال : هذا جلهم . والجلهمة : القارة الضخمة .
قال : وحي من ربيعة يقال لهم : الجلاهم .
وقال أبو عبيد : أراه أراد الجلهة ، وهو فم الوادي ، فزاد فيه ميما : فقال : جلهمة ، وهكذا رواه بفتح الجيم والهاء وأنشد :
بجلهة الوادي قطا نواهض
قلت العرب زادت الميم في حروف كثيرة ، منها قولهم : قصمل الشيء ، إذا كسره وأصله قصل ، وجلمط شعره ، إذا حلقه ، والأصل جلط ، وفرصم الشيء إذا قطعه ، والأصل فرص ، ومثله كثير .
هملج : وقال الليث : الهملاج : الحسن السير في سرعة ، وبخترة .
ويقال للذكر والأنثى : هملاج ، وأمر مهملج مذلل ، وأنشد العجاج :
قد قلدوا أمرهم المهملجا
جهل : وقال الليث : امرأة جهيلة : قبيحة دميمة .
هلبج : والهلباجة : الثقيل من الناس الأحمق المائق . وقال الأصمعي مثله . ويقال للبن الخاثر : هلباجة أيضا .
جبهل جبجب : وقال ابن الأعرابي : رجل جبهل ، إذا كان جافيا ، وأنشد لعبد الله بن الحجاج الثعلبي يخاطب امرأة :
إياك لا تستبدلي قرد القفا
حزابية وهيبانا جباجبا
ألف كأن الغازلات منحنه
من الصوف نكثا أو لئيما دبادبا
الألف : العيي الفدم ، والدبادب : الكثير الشر والجلبة .
جبهلا ترى منه الجبين يسوءها
إذا نظرت منه الجمال وحاجبا
قال : والجباجب مثل الدبادب ، وهو الكثير الشر والجلبة .
جهنم : في جهنم قولان :
قال يونس : جهنم اسم للنار التي يعذب الله بها في الآخرة ، وهي أعجمية لا تجرى للتعريف والعجمة ، وقيل : جهنم اسم عربي ، سميت نار الآخرة به لبعد قعرها ، وإنما لم تجر لثقل التعريف مع التأنيث .
وروي عن رؤبة أنه قال : ركية جهنام : بعيدة القعر .
هلجب : وقال النضر : الهلجاب : الضخمة من القدور ، وكذلك العيلم .
وقال ابن الأعرابي : شاة هملاج : لا مخ فيها لهزالها ، وأنشد :