وهلقم وجرضم ، إذا كان أكولا .
وقال ابن الأعرابي : الهلقام : الفرس الطويل . وأنشد :
أولاد كل نجيبة لنجيبة
ومقلص بشليله هلقام
يقول : هو طويل يقلص عنه شليله لطوله .
قلهب : وقال الليث : القلهب : القديم الضخم من الرجال .
وقال الفراء : حيا الله قهبلته ، أي حيا الله وجهه .
وقال ابن الأعرابي : حيا الله قهبلته ومحياه وسمامته وطلله وآله . وقال أبو العباس : الهاء زائدة ، فتبقى حيا الله قبله ، أي ما أقبل منه .
وقال المؤرج : القهبلة . القملة
بلهق لهق : وقال ابن الأعرابي : في فلان طرمذة وبلهقة ولهوقة ، أي كبر .
قلهف : وفي ( النوادر ) : يقال : رأيت شعره مقلهفا ومكرهفا ومشرحفا ومسقفا ، أي جافلا مرتفعا .
هبنق : وقال الليث : هبنقة القيسي كان أحمق يضرب به المثل .
قال : والهبنيق : الوصيف ، وقال لبيد :
والهبانيق قيام معهم
كل ملثوم إذا صب همل
وقال غيره : رجل هبنق ، إذا وصف بالنوك ، قال ذو الرمة :
إذا فارقته تبتغي ما تعيشه
كفاها رذاياها الرقيع الهبنق
قيل : أراد بالرقيع الهبنق القمري .
وقيل : بل هو الكروان ، وهو يوصف بالحمق ؛ لتركه بيضه واحتضانه بيض غيره ، كما قال الآخر :
إني وتركي ندى الأكرمين
وقدحي بكفي زندا شحاحا
كتاركة بيضها بالعراء
وملبسة بيض أخرى جناحا
ويقال للوصيف : هبنوق وهبنيق .
وقال أبو مالك : الهنبوق : المزمار ، وجمعه هنابق ، وأنشد لكثير :
ورجع في حيزومه غير باغم
حنينا من الأجواف جوفا هنابقه
زنبق : قال : والزنبق : المزمار أيضا .
هيقم : والهيقماني : الطويل ، وأنشد :
من الهيقمانيات همق كأنه
من السند ذو كبلين أفلت من نبل
قرهد : وقال الليث : القرهد : الناعم التار الرخص .
قلت صحف الليث ، والصواب والقرهد بالفاء والهاء ، مضمومتين .
قمهد : عمرو عن أبيه .
القمهد : المقيم في مكان واحد لا يكاد يبرح . وأنشد :
فإن تقمهدي أقمهد مكانيا
أبو عبيد عن الأموي : أقمهد الرجل : رفع رأسه .
وقال الليث : القمهد : الرجل اللئيم الأصل الدميم الوجه .