تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد بهأت بالحاجلات إفالها

وسيف كريم لا يزال يصوعها

والبهاء ممدود غير مهموز : مصدر البهي ويقال : بها فلان يبها ويبهو بهاء وبهاءة ، وبهو فلان يبهو بهاء ، وبهي يبهى بهاء ، وإنه لبهي ، وبه من قوم أبهياء ، مثل عم من قوم أعمياء ، وامرأة بهية من نسوة بهايا وبهيات . قال ذلك كله اللحياني ، حكاه عن الكسائي .

وقال الليث : البهو : البيت المقدم أمام البيوت ، والجميع الأبهاء .

والبهو : كناس واسع يتخذه الثور في أصل الأرطى ، وأنشد :

أجوف بهى بهوه فاستوسعا

وقال آخر :

رأيته في كل بهو دامجا

قال : والبهو من كل حامل : مقيل الولد بين الوركين .

والبهي : الشيء ذو البهاء مما يملأ العين روعه وحسنه .

وقال الأصمعي : أصل البهو السعة . يقال : هو في بهو من عيش ، أي في سعة ، وكل هواء أو فجوة فهو عند العرب بهو .

وقال ابن أحمر :

بهو تلاقت به الأرآم والبقر

وناقة بهوة الجنبين ، واسعة الجنبين .

وقال جندل :

على ضلوع بهوة المنافج

وقال الراعي :

كأن ريطة حبار إذا طويت

بهو الشراسيف منها حين ينخضد

شبه ما تكسر من عكنها وانطواءه بريطه حبار ، والبهو : ما بين الشراسيف ، وهي مقاط الأضلاع .

وفي حديث أم معبد ، وصفتها للنبي صلى الله عليه وسلم وأنه حلب عنزا لها حائلا في قدح فدرت حتى ملأت القدح ، وعلاه البهاء ، أرادت أن بهاء اللبن وهو وبيص رغوته علا اللبن .

والبهاء أيضا : الناقة التي تستأنس إلى الحالب يقال : ناقة بهاء ممدود . رواه أبو عبيد عن الأصمعي ، وهذا مهموز من بهأت بالشيء أي أنست به . وبهاء اللبن ممدود غير مهموز ، لأنه من البهي .

وفي حديث عبد الرحمن بن عوف أنه رأى رجلا يحلف عند المقام فقال : أرى الناس قد بهؤوا بهذا المقام ، معناه أنهم أنسوا به حتى قلت هيبته في صدورهم ، فلم يهابوا اليمين على الشيء الحقير عنده ، وكل من أنس بشيء وإن جل قلت هيبته في قلبه .

وقال الرياشي : بهأت بالرجل أبهأ بهاء وبهوءا إذا استأنست به .

وفي حديث آخر أنه لما فتحت مكة قال رجل : أبهوا الخيل .

قال أبو عبيد : معنى قوله : أبهوا الخيل ، أي عطلوها فلا يغزى عليها ، وكل شيء عطلته قد أبهيته .

ويقال : بهي البيت يبهى بهاء ، إذا تخرق .

تهذيب اللغة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٦ · ص ٢٤١