أبو عبيد عن الكسائي : الهيش : الحلب الرويد ، جاء به في باب حلب الغنم .
وقال أبو زيد : هذا قتيل هيش ، إذا قتل وقد هاش بعضهم إلى بعض . والهيشة : أم حبين . قال بشر بن المعتمر :
وهيشة تأكلها سرفة
وسمع ذئب همه الحضر
وقال :
أشكو إليك زمانا قد تعرقنا
كما تعرق رأس الهيشة الذيب
يعني أم حبين .
شوه : في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه رمى المشركين يوم حنين بكف من حصى وقال : شاهت الوجوه ، فكانت هزيمة القوم .
قال أبو عبيد : قال أبو عمرو : يعني قبحت الوجوه . يقال شاه وجهه يشوه ، وقد شوهه الله ، ورجل أشوه ، وامرأة شوهاء ، والاسم الشوهة .
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : الشوهة : البعد ، وكذلك البوهة يقال : شوهة له وبوهة ، وهذا يقال في الذم . قال : والشوهة : الإصابة بالعين .
أبو عبيد عن الأصمعي : رجل شائه البصر ، وشاهي البصر ، وهو الحديد البصر .
ابن بزرج : يقال : رجل شيوه ، وهو أشيه الناس ، ويقال : إنه يشوهه ويشيهه ، أي يعينه .
وقال شمر : رجل شاه البصر وشاهي البصر بمعنى . قال : وفرس شوهاء ، إذا كانت حديدة النفس ، ولا يقال للذكر أشوه ، ويقال : هو الطويل إذا جنب .
وقال ابن الأعرابي : عن أبي المكارم : إذا سمعتني أتكلم فلا تشوه علي ، أي لا تقل ما أفصحك ، فتصيبني بالعين .
وقال غيره : فلان يتشوه أموال الناس ليصيبها بالعين .
ويقال : امرأة شوهاء ، إذا كانت قبيحة ، وامرأة شوهاء إذا كانت حسناء ، وهذا من الأضداد . وقال الشاعر :
وبجارة شوهاء ترقبني
وحما يظل بمنبذ الحلس
وروي عن منتجع بن نبهان أنه قال : امرأة شوهاء ، إذا كانت رائعة حسنة ، قال : وفرس شوهاء ، إذا كانت واسعة الشدق .
قال : ولا يقال للذكر أشوه ، إنما هي صفة للأنثى .
وقال الليث : الأشوه : السريع الإصابة بالعين ، والمرأة شوهاء . قال : والشوه مصدر الأشوه ، والشوهاء ، وهما القبيحا الوجه والخلقة ، قال : وفرس شوهأ ، وهي التي في رأسها طول ، وفي منخريها وفمها سعة .
وقال اللحياني : شهت مال فلان شوها ، أي أصبته بعيني ، ورجل أشوه وامرأة شوهاء ، إذا كان يصيب الناس بعينه .
وقال الأصمعي : الشوه الحسد ، والواحد شائه .
وقال اللحياني : شهت فلانا : أفزعته ، وأنا أشوهه شوها .
أبو عبيد عن الأحمر : الأشوه : الشديد الإصابة بالعين ، والمرأة شوهاء .