تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يريد أن شعرها يشب بياض لونها فيزيده بياضا بشدة سواده .

سلمة عن الفراء قال الحوفلة القنفاء ، وقال ابن الأعرابي حوفل الرجل إذا انتفخت حوفلته وهي القنفاء . يقال للمرأة تحفلي لزوجك أي تزيني لتحظي عنده ، والحفل المبالاة يقال ما أحفل بفلان أي ما أبالي به . قال لبيد :

فمتى أهلك فلا أحفله

بجلي الآن من العيش بجل

أبو عبيد عن الأصمعي : الحفالة والحثالة الرديء من كل شيء ، وطريق محتفل ظاهر مستبين ، وقد احتفل أي استبان ومنه قول لبيد يصف طريقا :

ترزم الشارف من عرفانه

كلما لاح بنجد واحتفل

وقال الراعي يصف طريقا :

في لاحب بزقاق الأرض محتفل

هاد إذا عزه الحدب الحدابير

قال أراد بالحدب الحدابير صلابة الأرض أي هذا الطريق ظاهر مستبين في الصلابة أيضا ، ومحتفل الأمر معظمه . ومحتفل لحم الفخذ والساق أكثره لحما ومنه قول الهذلي يصف سيفا :

أبيض كالرجع رسوب إذا

ما ثاخ في محتفل يختلي

ويجوز في محتفل . وقال أبو عبيدة الاحتفال من عدو الخيل أن يرى الفارس أن فرسه قد بلغ أقصى حضره وفيه بقية يقال فرس محتفل . وقال القطامي يذكر إبلا اشتد عليها حفل اللبن في ضروعها حتى أذاها فهي تبكي :

ذوارف عينيها من الحفل بالضحى

سجوم كتنضاح الشنان المشرب

ثعلب عن ابن الأعرابي : الحفال الجمع العظيم ، والحفال اللبن المجتمع ، وقال أبو تراب : قال بعض بني سليم ؛ فلان محافظ على حسبه ومحافل عليه إذا صانه . وأنشد شمر :

يا ورس ذات الحد والحفيل

منحناك مانح المخيل

لو جاءها بصاعه عقيل

على عهبى الكيل إذ يكيل

ما برحت ورسة أو يسيل

ورسة اسم عنز كانت غزيرة عهبى أي أول الكيل ومنه عهتى زمانه أي أوله وعهتى كل شيء أوله ، ورجل حفيل في أمره أي ذو اجتهاد .

ح ل ب

حلب ، حبل ، لحب ، لبح ، بلح ، بحل : مستعملات

أما : بحل ولبح : فإن الليث أهملهما .

( بحل ) : وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي قال البحل الإدقاع الشديد وهذا غريب .

لبح : قال ابن الأعرابي أيضا اللبح الشجاعة وبه سمي الرجل لبحا ، ومنه الخبر : تباعدت شعوب من لبح فعاش أياما .

حبل : قال الليث الحبل الرسن ، والجميع الحبال . والحبل العهد والأمان والحبل التواصل . وقال الله جل وعز : { واعتصموا

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ٥٠