| 1 ( 1 باب الهاء والضاد ) 1
( ه ض )
هض : قال الليث : الهض : كسر دون الهد وفوق الرض ، قال : والهضهضة ، كذلك ، إلا أنه في عجلة ، والهض في مهلة . جعلوا ذلك كالمد والترجيع في الأصوات . قال : والهضهاض : الفحل الذي يهض أعناق الفحول ، تقول : هو يهضهض الأعناق . وقال أبو عبيد : قال أبو زيد : هضضت الحجر وغيره أهضه هضا : إذا كسرته ودققته . وقال غيره : يقال : جاءت الإبل تهض السير هضا : إذا أسرعت . ويقال : لشد ما هضت السير ؛ وقال ركاض الدبيري :
جاءت تهض المشي أي هض
يدفع عنها بعضها عن بعض
قال ابن الأعرابي : يقول : هي إبل غزار فيدفع ألبانها عنها قطع رؤوسها ؛ كقوله :
حتى فدى أعناقهن المحض
قال : وهضض : إذا دق الأرض برجليه دقا شديدا ، وقال الأصمعي : الهضاء : الجماعة من الناس ؛ وقال الطرماح :
قد تجاوزتها بهضاء كالجن
نة يخفون بعض قرع الوفاض
وقال ابن الفرج : جاء يهز المشي ويهضه : إذا مشى مشيا حسنا في تدافع 1 ) .
| 1 ( باب الهاء والصاد ) 1
( ه ص )
صه ، هص : ( مستعملان ) .
هص : قال الليث : الهص : شدة القبض والغمز . وقال غيره : بنو هصان : قبيلة من بني أبي بكر بن كلاب . وهصيص : اسم رجل . وقيل : الهص : شدة الوطء . ثعلب عن ابن الأعرابي : زخيخ النار : بريقها ، وهصيصها : تلألؤها ، وحكي عن أبي ثروان أنه قال : ضفنا فلانا فلما طعمنا أتونا بالمقاطر فيها الجحيم يهص زخيخها ، فألقي عليها المندلي . قال : المقاطر : المجامر ، والجحيم : الجمر ، وزخيخه : بريقه ، وهصيصه : تلألؤه . سلمة عن الفراء : هصص الرجل : إذا برق عينيه ، والهصاهص والقصاقص : الشديد من الأسد .
صه : قال الليث : صه : كلمة زجر للسكوت ؛ وأنشد قول ذي الرمة :
إذا قال حادينا لتشبيه نبأة
صه لم يكن إلا دوي المسامع
قال : وكل شيء من موقوف الزجر فإن العرب تنونه مخفوضا . وما كان غير موقوف فعلى حركة صرفه في الوجوه كلها . ويضاعف صه ، فيقال : صهصهت بالقوم . ابن السكيت : يقال للرجل إذا أسكته : صه ، فإن وصلت قلت : صه صه ، وكذلك مه ؛ فإن وصلت قلت : مه مه ،