تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( حبتر ) وقال الليث : الحبتر هو القصير .

وكذلك البحتر ، ونحو ذلك . روى أبو عبيد عن الأصمعي فيهما قال : وامرأة بحترة .

سلمة عن الفراء قال : الحبتر القصير .

والحنبر مثله .

( حبرت ) : ثعلب عن ابن الأعرابي : كذب حبريت وحنبريت أي خالص مجرد لا يستره شيء .

حنتر : وقال الليث : الحنتار القصير الصغير .

وقال ابن دريد : الحنترة الضيق .

( حنتم ) : وقال الليث : الحنتم من الجرار الخضر وما تضرب لونه إلى الحمرة . قال : والحنتم : سحاب . وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم . قال أبو عبيد هي جرار حمر كانت تحمل إلى المدينة فيها الخمر . قلت : وقيل للسحاب حنتم وحناتم لامتلائها من الماء ، شبهت بحناتم الجرار المملوءة .

( دحمل ) وقال الليث : الدحملة : المرأة الضخمة الثارة . سلمة عن الفراء قال : الدمحال : الرجل البتري ، والبتري الشرير وهو فارسية معربة .

( حنتل ) : قال الفراء : ما أجد منه حنتالا أي بدا وما له حنتال ولا حنتالة عن هذا ، أي محيص إذا كسرت الحاء أدخلت الهاء .

( حبتر ) : وحبتر اسم رجل .

( حتأ ) : وقال أبو زيد : رجل حنتأو وهو الذي يعجبه حسنه ، وهو في عيون الناس صغير ، والواو أصلية .

| 1 ( باب الحاء والظاء ) 1

( حظرب ) : ابن السكيت حظرب قوسه إذا شد توتيرها وقال المحظرب الضيق الخلق وقال طرفة :

وكائن ترى من يلمعي محظرب

وليس له عند العزائم جول

وضرع محظرب أي ضيق الأخلاف .

( حظنب ) : ثعلب عن ابن الأعرابي الحظبى الظهر وأنشد :

ولولا نبل عوض في

حظباي وأوصالي

وروى ابن هانىء عن أبي زيد : الحظنبى بالنون : الظهر . وروى بيت فند هذا في حظنباي وأوصالي .

( حنظل ) : والحنظل معروف .

( حنظب ) : أبو عبيد عن الأصمعي : الحنظب الذكر من الجراد وقال أبو عمرو : وهو الذكر من الخنافس ؛ وأنشد أبو عبيد :

وأمك سوداء مودونة

كأن أناملها الحنظب

( بحظل ) : أبو عبيد عن الفراء قال البحظلة أن يقفز الرجل قفزان اليربوع والفأرة ، يقال بحظل يبحظل بحظلة .

( حظلب ) : وقال ابن دريد : الحظلبة : العدو .

( حمظل ) : أبو العباس عن ابن الأعرابي : حمظل الرجل إذا جنى الحنظل وهو الحمطل ، قلت هذا من باب تعاقب النون والميم في الحرف الواحد .

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ٢١٦