وقال أبو زيد : الحشرج كذان الأرض الواحدة حشرجة ، وقيل : وهو الحسي الحصب .
وروى أبو عمرو عن أبي العباس أنه قال : الحشرج النقرة في الجبل ، يجتمع فيها الماء فيصفو . قال وقال المبرد : الحشرج في هذا البيت الكوز الرقيق الحاري ، والنزيف السكران ، ويكون المحموم .
( جحشر ) : ثعلب عن سلمة عن الفراء قال الجحاشر ، الضخم وأنشد في صفة إبل لبعض الرجاز :
تستل ما تحت الإزار الحاجر
بمقنع من رأسها جحاشر
قال المقنع من الإبل الذي يرفع رأسه وهو كالخلفة والرأس مقنع .
وقال أبو عبيدة : الجحشر : من صفات الخيل والأنثى جحشرة . قال وإن شئت قلت جحاشر والأنثى جحاشرة وهو الذي في ضلوعه قصر ، وهو في ذلك مجفر كإجفار الجرشع وأنشد :
جحاشرة صتم طمر كأنها
عقاب زفتها الريح فتخاء كاسر
قال والصتم الذي شنحت محاني ضلوعه حتى سادت بمتنه وعرضت صهوته ، وهو أصم العظام ، والأنثى صنمة .
وقال الليث : الجحاشر الحادر الخلق العظيم الجسم العبل المفاصل .
( جحشل ) : وقال ابن دريد : الجحشل والجحاشل السريع الخفيف وقال الراجز :
لاقيت منه مشمعلا جحشلا
إذا خببت للقاء هرولا
( جحمش ) : قال : والجحمش العجوز الكبيرة .
( جحشم ) : وبعير جحشم إذا كان منتفخ الجنبين .
وقال الفقعسي :
نيط بجوز جحشم كماتر
( سمحج ) : وقال الليث : السمحج الأتان الطويلة الظهر وكذلك السمحاج والجميع السماحيج .
أبو عبيد عن الأصمعي في السمحج مثله ولم يذكر السمحاج . قال : وجمعها سماحيج .
وقال غيره السمحجة الطول في كل شيء . وقوس سمحج طويلة .
وقال الطرماح يصف صائدا :
يلحس الرصف له قضبة
سمحج المتن هتوف الخطام
( جردح ) : وفي ( النوادر ) يقال جرداح من الأرض وجرداحة وهي آكام الأرض . وغلام مجردح الرأس .
( بحزج ) : أبو عبيد البحزج الجؤذر وهو ولد البقرة الوحشية .
وقال غيره : المبحزج الماء المغلى النهاية في الحرارة ، والسخيم الماء الذي لا حار هو ولا بارد .
( جلدح ) : وقال ابن دريد الجلادح الطويل وجمعه جلادح .