( قحذم ) : وقال الليث : القحذمة والتقحذم الهوي على الرأس وأنشد :
كم من عدو زال أو تذحلما
كأنه في هوة تقحذما
وتذحلم إذا تدهور في بئر أو من جبل ، وستراه في موضعه .
( حذلق ) : وقال الليث : الحذلاق الشيء المحدد ، يقال : قد حذلق ، قال : والحذلقة التظرف . وقال أبو عبيد : إنه ليتحذلق في كلامه ويتلتع ، أي يتظرف ويتكيس ، وقد قاله غيره .
( سمحق ) : وقال الليث : السمحوق هو الطويل الدقيق ولم أسمع هذا الحرف في باب الطويل لغيره .
( حيقط ) : وقال الليث : الحيقطان هي التذرجة ، وقال غيره هي الدراجة . وقال ابن دريد : الدراج يقال له حنقط ، وجمعه حناقط . وقال : حنقطان وحيقطان وحنقط .
( زحلق ) : أبو عبيد عن الأصمعي : الزحاليف أثر تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل ، واحدتها زحلوفة في لغة أهل العالية ، وأما تميم فتقول : زحلوقة بالقاف .
( قحزن ) : أبو عبيد عن أبي زيد : ضربه فقحزنه أي صرعه . شمر عن ابن الأعرابي : قحزنه وقحزله وضربه حتى تقحزن وتقحزل ، أي وقع . قال : والقحزنة العصا .
ثعلب عن ابن نجدة عن أبي زيد قال القحزنة : العصا . وقال ابن شميل : هي الهراوة وأنشد :
ضربت جعار عند بيت وجارها
يقحزنتي عن جنبها جلدات
( قحذم ) : وقال غيره : تقحذم الرجل في أمره إذا تشدد وقحذم اسم رجل منه .
( حقلد ) : أبو عبيد : الحقلد الرجل الضيق الخلق ، ويقال : الضعيف وهو الإثم عند بعضهم في قول زهير :
بنهكة ذي قربى ولا بحقلد
وقال شمر قال الأصمعي : الحقلد : الحقد والعداوة في قول زهير . قال شمر : والقول ما قال أبو عبيد إنه الإثم . وقول الأصمعي ضعيف . قال شمر ورواه ابن الأعرابي : ولا بحفلد ، بالفاء وفسره أنه البخيل .
وقال أبو الهيثم : الحفلد بالفاء باطل ، والرواة مجمعون على القاف .
( قذحر ) : وقال شمر : المقذحر الغضبان وهو الذي لا تراه إلا وهو يشار الناس ويفحش عليهم ، وقال أبو عمرو : والاقذحرار سوء الخلق وأنشد :
في غير تعتعة ولا اقذحرار
وقال آخر :
مالك لا جزيت غير شر
من قاعد في البيت مقذحر
أبو عبيد عن الفراء قال : المقذحر : المتهيىء للسباب . قال : واقذحر واقدحر بمعنى واحد .