تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به ، والمفرح : الشيء الذي يفرحني . أبو حاتم عن الأصمعي : يقال : ما يسرني به مفرح ولا يجوز مفروح ، وهذا عنده مما يلحن فيه العامة .

رفح : قال أبو حاتم : من قرون البقر الأرفح وهو الذي يذهب قرناه قبل أذنيه في تباعد ما بينهما قال والأرفى الذي يأتي أذناه على قرنيه .

| 1 ( باب الحاء والراء ممع والباء ) 1

ح ر ب

حرب ، حبر ، ربح ، رحب ، بحر ، برح : مستعملات .

حرب : قال أبو العباس قال ابن الأعرابي : الحارب : المشلح ، يقال حربه إذا أخذ ماله ، وأحربه دله على ما يحربه ، وحربه إذا أطعمه الحرب وهو الطلع ، وأحربه : وجده محروبا .

وقال الليث : الحرب : نقيض السلم ، تؤنث ، وتصغيرها حريب بغير هاء رواية عن العرب ومثلها ذريع وقويس وفريس أنثى ونييب وذويد تصغير ذود وقدير تصغير قدر وخليق يقال ملحفة خليق . كل ذلك تأنيث يصغر بغير هاء . قلت أنثوا الحرب لأنهم ذهبوا إلى المحاربة ، وكذلك السلم والسلم يذهب بهما إلى المسالمة ، فتؤنث .

وقال الليث رجل محرب : شجاع . وفلان حرب فلان أي محاربه . ودار الحرب بلاد المشركين الذين لا صلح بينهم وبين المسلمين . وتقول حربت فلانا تحريبا إذا حرشته تحريشا بإنسان فأولع به وبعداوته .

ويقال حرب فلان حربا ، والحرب أن يؤخذ ماله كله ، فهو رجل حرب نزل به الحرب ، وهو محروب حريب . وحريبة الرجل : ماله الذي يعيش به . والحريب : الذي سلب حريبته . ابن شميل في قوله ( اتقوا الدين فإن أوله وآخره حرب ) قال يباع داره وعقاره ، وهو من الحريبة .

محروب : حرب دينه أي سلب دينه ، يعني قوله ( فإن المحروب من حرب دينه ) وقال الله ﴿ يحاربون الله ورسوله ﴾ يعني المعصية وقوله ﴿ فأذنوا بحرب من الله ورسوله ﴾ ( البقرة : 279 ) يقال : هو القتل أما قوله جل وعز ﴿ إنما جزآء الذين يحاربون الله ورسوله ﴾ ( المائدة : 33 ) الآية فإن أبا إسحاق النحوي زعم أن قول العلماء أن هذه الآية نزلت في الكفار خاصة .

وروي في التفسير أن أبا بردة الأسلمي كان عاهد النبي صلى الله عليه وسلم ألا يعرض لمن يريد النبي صلى الله عليه وسلم وألا يمنع من ذلك ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنع من يريد أبا بردة فمر قوم بأبي بردة يريدون النبي صلى الله عليه وسلم فعرض أصحابه لهم فقتلوا وأخذوا المال ، فأنزل الله جل وعز على نبيه ، وأتاه جبريل فأعلمه أن الله يأمره أن من أدركه منهم قد قتل وأخذ المال قتله وصلبه ، ومن قتل ولم يأخذ المال قتله ، ومن أخذ المال ولم يقتل قطع يده لأخذه المال ، ورجله لإخافته السبيل .

تهذيب اللغة · الجزء ٥ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٥ · ص ١٦