حمل عليهم ، وقال امرؤ القيس :
عصافير وذبان ودود
وأجرأ من مجلحة الذئاب
وقال لبيد يصف فلاة :
فكن سفينها وضربن جأشا
لخمس في مجلحة أزوم
أي مفازة منكشفة بالشر .
أبو عبيد عن أبي عمرو قال : المجلح : الكثير الأكل ، والمجلح : المأكول ، وقال ابن مقبل :
. . . إذا اغبر العضاه المجلح
وهو الذي أكل حتى لم يترك منه شيء .
قال ابن السكيت : جلح المال الشجر يجلحه جلحا إذا أكل أعلاه . قال : والمجلوح : المأكول رأسه وأنشد :
ألا ازحميه زحمة فروحي
وجاوزي ذا السحم المجلوح
المأكول رأسه .
وقال الليث : الناقة المجلاح هو المجلحة على السنة الشديدة في بقاء لبنها ، والجميع المجاليح ، وقال أبو ذؤيب :
المانح الأدم والخور الهلاب إذا
ما حارد الخور واجتث المجاليح
قال : المجاليح : التي لا تبالي قحوط المطر ، قلت : مجاليح الإبل : التي تقضم العيدان إذا أقحطت السنة فتسمن عليها .
أبو عبيد عن الأصمعي قال : المجاليح من النوق : التي تدر في الشتاء .
والتجليح : السير الشديد .
وقال ابن شميل : جلح علينا أي أتى علينا .
الليث : الجالحة ، والجوالح : ما تطاير من رؤوس النبات شبه القطن في الريح وما أشبه ذلك من نسج العنكبوت ، وكذلك الثلج إذا تهافت .
قال : والجلحاء من البقر : التي تذهب قرناها أخرا .
وقرية جلحاء : لا حصن لها ، وقرى جلح ، وبقر جلح : لا قرون لها .
وقال الأصمعي : أنشدني ابن أبي طرفة :
فسكنتهم بالقول حتى كأنهم
بواقر جلح سكنتها المراتع
وفي حديث أبي أيوب : ( من بات على سطح أجلح فلا ذمة له ) .
قال شمر : هو السطح الذي لم يحجر بجدار ولا غيره مما يرد الرجل ، قال : والأجلح من الثيران : الذي لا قرن له .
وبقرة جلحاء ، وهودج أجلح : لا رأس له . وأكمة جلحاء : إذا لم تكن محددة الرأس ، وفي الحديث : ( إن الله ليؤدي الحقوق إلى أهلها حتى يقص للشاة الجلجاء من الشاة القرناء نطحتها ، قلت : وهذا يبين لك أن الجلحاء من الشاء والبقر بمنزلة الجماء التي لا قرن لها .
حلج : أبو العباس عن عمرو عن أبيه : حلج إذا مشى قليلا قليلا .
وقال ابن الأعرابي : حلج الديك يحلج حلجا إذا نشر جناحيه ومشى إلى أنثاه ليسفدها .