تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : إن لفلان ساحة يتركح فيها أي يتوسع .

وفي النودار : تركح فلان في المعيشة إذا تصرف فيها .

وتركح بالمكان تلبث به .

وركح الساقي على الدلو إذا اعتمد عليها نزعا ، والركح : الاعتماد .

وأنشد الأصمعي :

فصادفت أهيف مثل القدح

أجرد بالدلو شديد الركح

ح ك ل

حكل ، حلك ، كلح ، كحل ، لحك ، لكح : مستعملات .

كحل : قال الليث : الكحل : ما يكتحل به . والمكحال : الميل تكحل به العين من المكحلة .

وقال ابن السكيت : ما كان على مفعل ومفعلة مما يعتمل به فهو مكسور الميم مثل مخرز ومبضع ومسلة ومردعة ومخلاة إلا أحرفا جاءت نوادر بضم الميم والعين وهي : مسعط ومنخل ومدهن ومكحلة ومنصل .

وقال الليث : الكحل : مصدر الأكحل والكحلاء من الرجال والنساء : وهو الذي يعلو منابت أشفاره سواد خلقة من غير كحل وأنشد :

كأن بها كحلا وإن لم تكحل

والأكحل : عرق اليد يسمى أكحلا وفي كل عضو منه شعبة له اسم على حدة ، فإذا قطع في اليد لم يرقأ الدم .

قال : والكحل : شدة المحل ، يقال : أصابهم كحل ومحل .

أبو عبيد عن الأصمعي : صرحت كحل غير مجرى ، وكحلتهم السنون .

وأنشد :

قوم إذا صرحت كحل بيوتهم

مأوى الضريك ومأوى كل قرضوب

فأجراه الشاعر لحاجته إلى إجرائه .

ثعلب عن سلمة عن الفراء : اكتحل الرجل إذا وقع في شدة بعد رخاء .

الليث : الكحيل : ضرب من القطران .

أبو عبيد عن الأصمعي : الكحيل : الذي يطلى به الإبل للجرب هو النفط . قال : والقطران إنما هو للدبر والقردان .

وقال الفراء : يقال : عين كحيل بغير هاء : مكحولة .

والكحلاء : نبت من العشب معروف . أبو عبيد : يقال لفلان كحل ولفلان سواد أي مال كثير . قال : وكان الأصمعي : يتأول في سواد العراق أنه سمي به للكثرة . وأما أنا فأحسبه للخضرة .

ومن أمثال العرب القديمة قولهم في التساوي ( باءت عرار بكحل ) وهما بقرتان كانتا في بني إسرائيل وقد مر تفسيرهما .

حكل : أبو العباس عن ابن الأعرابي : في لسانه حكلة : أي عجمة وقد أحكل الرجل على القوم إذا أبر عليهم شرا . وأنشد :

أبوا على الناس أبوا فأحكلوا

تأبي لهم أرومة وأول

تهذيب اللغة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٤ · ص ٦٢