بينهما وتخافتا دون الناس .
والفتحة : الفرجة في الشيء .
أبو عبيد عن أبي زيد : الفتوح : الناقة الواسعة الإحليل وقد فتحت وأفتحت ، والثرور مثل الفتوح . والفتاحة : الحكومة ، ومنه قوله :
بأني عن فتاحتكم غني
حفت : قال الليث : الحفت : الهلاك ، تقول : حفته الله أي أهلكه ودق عنقه ، قلت : لم أسمع حفته بمعنى دق لغير الليث ، والذي سمعناه عفته ولفته إذا لوى عنقه وكسره ، فإن جاء عن العرب حفته بمعنى عفته فهو صحيح وإلا فهو مريب ويشبه أن يكون صحيحا لتعاقب الحاء والعين في حروف كثيرة .
أبو عبيد عن الأصمعي إذا كان مع قصر الرجل سمن قيل رجل حفيتأ مهموز مقصور ، ومثله حفيسأ وأنشد ابن الأعرابي :
لا تجعليني وعقيلا عدلين
حفيسأ الشخص قصير الرجلين
ح ت ب
أهملت وجوه هذا الباب غير بحت .
بحت : قال الليث : البحت : الشيء الخالص ، خمر بحت وخمور بحتة ، والتذكير بحت ، ولا يجمع بحت ولا يصغر ولا يثنى .
أبو عبيد : عربي بحت وعربية بحتة كقولك ويقال : برد بحت لحت أي شديد .
ويقال : باحت فلان القتال إذا صدق القتال وجد فيه ، وقيل : البراكاء : مباحتة القتال .
وحبتون : اسم جبل بناحية الموصل .
ح ت م
حتم ، حمت ، محت ، متح ، تحم : مستعملة .
حتم : قال الليث : الحاتم : القاضي . والحتم : إيجاب القضاء ، قال : وكانت امرأة يقال لها صدوف فآلت ألا تتزوج إلا من يرد عليها جوابها ، فجاءها خاطب فوقف ببابها ، فقالت له : من أنت ؟ قال : بشر ولد صغيرا ونشأ كبيرا . فقالت : أين منزلك ؟ قال : على بساط واسع وبلد شاسع ، قريبه بعيد ، وبعيده قريب . قالت : ما اسمك ؟ قال : من شاء أحدث إسما ولم يكن ذلك حتما ، قالت : كأنه لا حاجة لك ، قال : لو لم تكن حاجة لم آتك لجاجة ، وأقف ببابك وأصل بأسبابك . قالت : سر حاجتك أم جهر ؟ قال : سر وستعلن . قالت : فأنت إذا خاطب ، قال : هو ذاك ، قالت : قضيت ، فتزوجها .
قال : والحاتم : الغراب الأسود ، ويقال : بل هو غراب البين أحمر المنقار والرجلين .
أبو عبيد عن أبي عبيدة : الحاتم : الغراب ، وأنشد لمرقش السدوسي :
ولقد غدوت وكنت لا
أغدو على واق وحاتم
فإذا الأشائم كالأيا
من والأيامن كالأشائم
وكذاك لا خير ولا
شر على أحد بدائم