بغى الود من مطروفة العين طامح
وطمحت بعينها إذا رمت ببصرها إلى الرجل ، وإذا رفعت بصرها يقال : طمحت ، وطمح به : ذهب به ، قال ابن مقبل :
قويرح أعوام رفيع قذاله
يظل ببز الكهل والكهل يطمح
يطمح : يجري ويذهب بالكهل وبزه . وامرأة طماحة : تكثر نظرها يمينا وشمالا إلى غير زوجها .
وقال : طمحات الدهر : شدائده ، وربما خفف ، قال الشاعر :
باتت همومي في الصدر تحضؤها
طمحات دهر ما كنت أدرؤها
قال : ما هاهنا صلة .
وإذا رميت بشيء في الهواء قلت : طمحت به تطميحا .
والطماح : من أسماء العرب .
مطح : أهمله الليث . وقال ابن دريد : المطح : الضرب باليد ، قال : ومطح الرجل جاريته إذا نكحها . قلت : أما الضرب باليد مبسوطة فهو البطح ، ولا أعرف المطج بالميم إلا أن تكون الباء أبدلت ميما .
| 1 ( أبواب الحاء والدال ) 1
ح د ت ح د ظ ح د ذ
أهملت وجوهها : إلا حرفا واحدا وهو : حتد .
حتد : أهمله الليث : وهو مستعمل .
وروى أبو عبيد عن الأصمعي : عين حتد : لا ينقطع ماؤها .
قلت : لم يرد عين الماء ، ولكنه أراد عين الرأس .
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي . قال : الحتد : العيون المنسلقة واحدها حتد وحتود .
وقال ابن الأعرابي : المحتد والمحفد والمحقد والمحكد : الأصل ، يقال : إنه لكريم المحتد .
وقال الأصمعي في قول الراعي :
حتى أنيخت لدى خير الأنام معا
من آل حرب نماه منصب حتد
قال : الحتد : الخالص الأصل من كل شيء ، وقد حتد يحتد حتدا فهو حتد ، وحتدته تحتيدا أي اخترته لخلوصه وفضله .
ح د ث
استعمل من وجوهه : ( حدث ) .
حدث : قال : الحدث من أحداث الدهر : شبه النازلة .
قال : والحديث : ما يحدث به المحدث تحديثا . ورجل حدث أي كثير الحديث .
والأحاديث في الفقه وغيره معروفة ، قلت : واحدة الأحاديث أحدوثة .
وقال الليث : شاب حدث : فتي السن . والحديث : الجديد من الأشياء .
ويقال : صار فلان أحدوثة أي أكثروا فيه الأحاديث .