وقال عرام : نية طوح وطرح أي بعيدة . وقال غيره : قوس طروح : يبعد ذهاب سهمها .
وقال الأصمعي : سير طراحي : شديد ، وقال مزاحم العقيلي :
بسير طراحي ترى من نجائه
جلود المهارى بالندى الجون تنبع
ويقال : طرح به الدهر كل مطرح إذا نأى به عن أهله وعشيرته .
ثعلب عن ابن الأعرابي : طرح الرجل إذا ساء خلقه ، وطرح إذا تنعم تنعما واسعا .
وقال اللحياني : قالت امرأة من العرب : إن زوجي لطروح أرادت أنه إذا جامع أحبل .
ح ط ل
حطل ، حلط ، طلح ، طحل ، لطح ، لحط : مستعملات .
حطل : أهمل الليث حطل ، وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : الحطل . الذئب والجميع أحطال .
لحط : أهمل الليث لحط ، وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : اللحط : الرش ، لحط باب داره إذا رشه بالماء . قال : واللحط : الزبن .
طلح : قال الليث : الطلح : شجر أم غيلان ، له شوك أحجن ، وهو من أعظم العضاه شوكا وأصلبه عودا وأجوده صمغا ، والوحدة طلحة . قال : والطلح في القرآن الموز .
وقال أبو إسحاق في قول الله تبارك وتعالى : ﴿ مخضود * وطلح منضود ﴾ ( الواقعة : 29 ) جاء في التفسير أنه شجر الموز ، قال : والطلح : شجر أم غيلان أيضا ، قال : وجائز أن يكون عني به ذلك الشجر ، لأن له نورا طيب الرائحة جدا ، فخوطبوا ووعدوا ما يحبون مثله ، إلا أن فضله على ما في الدنيا كفضل سائر ما في الجنة على سائر ما في الدنيا . وقال مجاهد : أعجبهم طلح وج وحسنه ، فقيل لهم : ﴿ مخضود * وطلح منضود ﴾ ( الواقعة : 29 ) .
وقال الفراء : الطلاح : جمع الطلح من الشجر ، وأنشد :
إني زعيم يا نوي
قة إن نجوت من الزواح
أن تهبطين بلاد قو
م يرتعون من الطلاح
أبو عبيد عن الكسائي : يقال : إبل طلاحى وطلحة إذا رعت الطلح فاشتكت منه وكذلك إبل أراكى وأركة .
ثعلب عن ابن الأعرابي : سمي طلحة الطلحات الخزاعي بأمهاته ، وأمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن عبد مناف . وكان يقال لطلحة بن عبيد الله طلحة الخير ، وكان من أجواد العرب ، وممن قال له النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد : إنه قد أوجب .
وقال ابن الأعرابي : المطلح في الكلام :
البهات . والمطلح في المال الظالم .
والطلح المعيي . والطلح : القراد . قال : والطلح : التعبون ، والطلح : الرعاة .
وقال الليث : الطلاح : نقيض الصلاح ،