تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقالا : أبا حسل ، قال : أجبتما ، قالا : جئناك نحتكم . قال : في بيته يؤتى الحكم ، في حديث فيه طول .

وقال الليث : جمع الحسل حسلة ، قلت : ويجمع حسولا .

وروى أبو عبيد عن أبي زيد والأحمر أنهما قالا : يقال لفرخ الضب حين يخرج من بيضه حسل ، فإذا كبر فهو غيداق .

وقال أبو عبيدة : المحسول والمخسول بالحاء والخاء : المرذول ، وقد حسلته وخسلته .

أبو عبيد عن الفراء : الحسالة : الرذل من كل شيء .

وقال بعض العبسيين :

قتلت سراتكم وحسلت منكم

حسيلا مثل ما حسل الوبار

قال شمر : قال ابن الأعرابي : حسلت : أبقيت منكم بقية رذالا ، قال : والحسيل : الرذال .

وقال اللحياني : سحالة الفضة وحسالتها .

وقال ابن السكيت : قال الطائي : الحسيلة : حشف النخل الذي لم يكن حلا بسره فييبسونه حتى ييبس ، فإذا ضرب انفت عن نواه فيدنونه باللبن ويمردون له تمرا حتى يحليه فيأكلونه لقيما . يقال : بلوا لنا من تلك الحسيلة ، وربما ودن بالماء .

أبو عبيد عن الأصمعي قال : ولد البقرة يقال له : الحسيل ، والأنثى حسيلة .

أبو العباس عن ابن الأعرابي : يقال للبقرة لحسيلة : والخائرة والعجوز واليفنة ، وأنشد غيره :

علي الحشيش وري لها

ويوم الغوار لحسل بن ضب

يقولها المستأثر عليه مزرية على الذي يفعله .

قال أبو حاتم : يقال لولد البقرة إذا قرم أي أكل من نبات الأرض حسيل ، والجميع حسلان ، قال : والحسيل إذا هلكت أمه أو ذأرته أي نفرت منه فأوجر لبنا أو دقيقا فهو محسول ، وأنشد :

لا تفخرن بلحية

كثرت منابتها طويله

تهوى تفرقها الريا

ح كأنها ذنب الحسيله

والحسل : السوق الشديد . يقال : حسلتها حسلا إذا ضبطتها سوقا ، وقيل لولد البقرة حسيل وحسيلة ، لأن أمه تزجيه معها وقال :

كيف رأيت نجعتي وحسلي

سحل : قال الليث : السحيل ، والجميع السحل : ثوب لا يبرم غزله أي لا يفتل طاقين طاقين ، يقال : سحلوه أي لم يفتلوا سداه . وقال زهير :

على كل حال من سحيل ومبرم

وقال غيره : السحيل : الغزل الذي لم يبرم ، فأما الثوب فإنه لا يسمى سحيلا ، ولكن يقال للثوب سحل .

روى أبو عبيد عن أبي عمرو أنه قال : السحل : ثوب أبيض من قطن وجمعه

تهذيب اللغة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٤ · ص ١٧٧