وقال الطرماح يصف كانسا من البقر : يذيل إذا نسم الأبردان ويخدر بالصرة الصامحه والصرة : شدة الحر ، والصامحة : التي تؤلم الدماغ بشدة حرها . أبو عبيد عن الأصمعي قال : الصمحمح من الرجال : الشديد ، وكذلك الدمكمك ، وقال الليث : هو المجتمع ذو الألواح وهو في السن ما بين الثلاثين إلى الأربعين . وقال غيره : حافر صموح أي شديد ، وقد صمح صموحا ، وقال أبو النجم : لا يتشكى الحافر الصموحا يلتحن وجها بالحصى ملتوحا وقال أبو وجزة : زبنون صماحون ركز المصامح يقول : من شادهم شادوه فغلبوه . أبو عبيد عن الأصمعي : الصمحاءة والحزباءة : الأرض الغليظة ، وجمعها الصمحاء والحزباء . ثعلب عن سلمة عن الفراء قال : الصماحي مأخوذ من الصماح : وهو الصنان وأنشد : ساكنات العقيق أشهى إلى النف س من الساكنات دور دمشق يتضوعن لو تضمخن بالمس ك صماحا كأنه ريح مرق والمرق : الإهاب المنتن ، وأنشد الأصمعي في صفة ماتح : إذا بدا منه صماح الصمح وفاض عطفاه بماء سفح وقال : صمحت فلانا أصمحه صمحا إذا غلظت له في مسئلة أو غير ذلك . عمرو عن أبيه قال : الأصمح : الذي يتعمد رؤوس الأبطال بالنقف والضرب لشجاعته : وقال العجاج : ذوقي عقيد وقعة السلاح والداء قد يطلب بالصماح ويروي : يبرأ في تفسيره . عقيد : قبيلة من بجيلة في بكر بن وائل ، وقوله : بالصماح أي بالكي ، يقول : آخر الدواء الكي . قال أبو منصور : الصماح أخذ من قولهم : صمحته الشمس إذا آلمت دماغه بشدة حرها . مصح : قال الليث : مصح الندى يمصح مصوحا إذا رسخ في الثرى ، والدار تمصح مصوحا أي تدرس ، وقال الطرماح : قفا نسل الدمن الماصحه وهل هي إن سئلت بائحه ومصحت أشاعر الفرس إذا رسخت أصولها حتى أمنت أن تنتتف أو تنحص ، وأنشد : عبل الشوى ماصحة أشاعره ابن الأعرابي : مصح الضرع مصوحا إذا ذهب لبنه ، وقال ذو الرمة : . . . والهجر بالآل يمصح وقال أبو عمرو : مصع لبن الناقة ومصح إذا ولى مصوحا ومصوعا . قال : والأمصح : الظل الناقص .
تهذيب اللغة · الجزء ٤ · الصفحة ١٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تهذيب اللغةج ٤ · ص ١٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي