$ 1 ( أبواب الحاء والشين )
ح ش ض : أهملت وجوهها : ) 1 $
ح ش ص : استعمل من وجوهه : ( شخص ) .
شحص : قال الليث : الشحصاء : الشاة التي لا لبن لها . أبو عبيد عن الأصمعي : الشحاصة والشحص جميعا : التي لا لبن لها ، والواحدة والجميع في ذلك سواء . شمر : جمع شحص أشحص ، وأنشد :
بأشحص مستأخر مسافده
العدبس الكناني : الشحص : التي لم ينز عليها الفحل قط . وقال الكسائي : إذا ذهب لبن الشاة كله فهو شحص .
وفي ( النوادر ) يقال : أشحصته عن كذا وشحصته ، وأقحصته وقحصته ، وأمحصته ومحصته إذا أبعدته ، وقال أبو وجزة السعدي :
ظعائن من قيس بن عيلان أشحصت
بهن النوى إن النوى ذات مغول
أشحصت بهن أي باعدتهن .
ح ش س : أهملت وجوهها .
ح ش ز : مهمل .
ح ش ط
استعمل من وجوهها : شحط ، حشط .
شحط : قال الليث وغيره : الشحط : البعد ، يقال : شحطت الدار تشحط شحطا وشحوطا ، قال : والشحط : البعد في الحالات كلها يثقل ويخفف ، وأنشد :
والشحط قطاع رجاء من رجا
وقال الليث : الشحطة : داء يأخذ الإبل في صدورها لا تكاد تنجو منه . ويقال لأثر سحج يصيب جنبا أو فخذا ونحو ذلك . أصابته شحطة .
ثعلب عن عمرو عن أبيه يقال : شحطه وسحطه أي ذبحه .
وقال ابن الأعرابي : شحطته العقرب ووكعته بمعنى واحد .
قال : ويقال : شحط الطائر وصام ، ومزق ومرق وسقسق ، وهو الشحط والصوم .
وقال الليث : الشوحط : ضرب من النبع ، وأخبرني المنذري عن المبرد قال : يقال إن النبع والشوحط والشريان شجرة واحدة ولكنها تختلف أسماؤها بكرم منابتها ، فما كان في قلة الجبل فهو النبع ، وما كان في سفحه فهو الشريان ، وما كان في الحضيض فهو الشوحط .
أبو عبيد عن الأصمعي : من أشجار الجبال النبع والشوحط والتألب .
وقال الليث : المشحط : عود يوضع عند القضيب من قضبان الكرم يقيه من الأرض .
النضر عن الطائفي أنه قال : الشحط : عود يرفع به الحبلة حتى تستقل إلى العريش قال : وقال أبو الخطاب : شحطتها أي وضعت إلى جانبها خشبة حتى ترتفع إليها .
وقال الليث : التشحط : الاضطراب في الدم ، والولد يتشحط في السلى أي يضطرب فيه ، وأنشد بيت النابغة :