وقال ابن الأنباري فلان يبرقل علينا ، ودعنا من البرقلة ، وهو أن يقول ولا يفعل ، ويعد ولا ينجز ، أخذ من البرق والقول .
| 1 ( أبواب مضاعف الحاء ) 1
أهملت ( الحاء ) مع الهاء في المضاعف وأهملت مع الخاء ، وأهملت مع الغين
| 1 ( باب الحاء والقاف ) 1
( ح ق )
حق ، قح : مستعملان في الثنائي والمكرر .
حق : قال الليث : الحق : نقيض الباطل ، تقول : حق الشيء يحق حقا معناه : وجب يجب وجوبا . وتقول : يحق عليك أن تفعل كذا وكذا ، وأنت حقيق عليك ذلك ، وحقيق علي أن أفعله .
قال : وحقيق فعيل في موضع مفعول تقول : أنت محقوق أن تفعل ذلك ، وتقول للمرأة : أنت حقيقة لذلك ، يجعلونه كالاسم ، وأنت محقوقة أن تفعلي ذلك .
وقال الأعشى :
لمحقوقة أن تستجيبي لصوته
وأن تعلمي أن المعان موفق
وقال شمر : تقول العرب حق علي أن أفعل ذلك ، وحق ، وإني لمحقوق أن أفعل خيرا .
قال : وقال الفراء حق لك أن تفعل كذا ، وحق عليك أن تفعل كذا ، فإذا قلت : حق قلت : لك وإذا قلت حق قلت : عليك .
قال : وتقول : يحق عليك أن تفعل كذا وحق لك ، ولم يقولوا : حققت أن تفعل .
قال : ومعنى قول من قال حق عليك أن تفعل : وجب عليك .
قال وتقول : إنك لحقيق أن تفعل كذا ، وحقيق في حق وحق في معنى مفعول .
وقال الله تعالى : ﴿ حقيق على أن لا أقول على الله ﴾ ( الأعراف : 105 ) .
وقال : ﴿ قوما طاغين * فحق علينا قول ربنآ إنا لذآئقون ﴾ ( الصافات : 31 ) .
وقال جرير :
قصر فإنك بالتقصير محقوق
وقال الفرزدق :
إذا قال غاو من معد قصيدة
بها جرب عدت علي بزوبرا
فينطقها غيري وأرمى بذنبها
فهذا قضاء حقه أن يغيرا
قال : حقه أي حق له . وتقول ما كان بحقك أن تفعل ذاك في معنى ما حق لك . وقد حق حذرك . ولا تقل حق حذرك ، وحققت حذرك وأحقتته أي فعلت ما كان يحذر . والعرب تقول : حققت عليه القضاء أحقه حقا وأحققته أحقه إحقاقا أي أوجبته .
ومنه قول الله جل وعز : ﴿ حقا على المحسنين ﴾ ( البقرة : 236 ) منصوب على معنى : حق ذلك عليهم حقا . وهذا قول أبي إسحاق النحوي .
وقال الفراء في نصب قوله ﴿ حقا على المحسنين ﴾ وما أشبهه في الكتاب : إنه نصب من جهة الخبر ، لا أنه من نعت قوله ﴿ متاعا بالمعروف حقا ﴾ ( البقرة : 236 ) . قال وهو