تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( أبواب العين والذال ) 1

( ع ذ )

برذع : الليث : البرذعة : الحلس الذي يلقى تحت الرجل . والجميع البراذع

وقال شمر : هي البرذعة والبردعة بالذال والدال . وازرعفت الخيل وادرعفت الخيل إذا سبقت وقال غيره .

البرذعة من الأرض لا جلد ولا سهل والجميع البراذع .

( ذعلب ) : وقال الليث الذعلبة النعامة . ويقال للناقة ذعلبة ، وإنما شبهت بالنعامة لسرعتها وكذلك جمل ذعلب .

أبو عبيد عن أبي عبيدة : الذعلبة : الناقة السريعة وقال خالد بن جنبة : الذعلبة : النويقة التي هي صدع في جسمها وأنت تحقرها ، وهي نجيبة .

وقال غيره : هي البكرة الحدثة .

وقال ابن شميل : هي الخفيفة الجواد ولا يقال : جمل ذعلب .

وقال غيره : يقال : جمل ذعلب .

وقال أبو عبيدة يقال للحاجة الخفيفة : ذعلبة . وتجمع الذعاليب . وأنشد للمعلوط :

مما أكون على الحاجات ذا لبث

وأحوذيا إذا انضم الذعاليب

وقال الليث الذعلب من الخرق : القطع المشققة . وأنشد :

منسرحا إلا ذعاليب الخرق

أبو عبيد عن أبي عمرو : الذعاليب : ما تقطع من الثياب . قال ذو الرمة :

تنوس كأخلاق الشفوف ذعالبه

قال : وأطراف القميص يقال لها الذعاليب واحدها ذعلوب . وهذا من ( نوادر أبي عمرو ) .

أبو عبيد عن أبي زيد : تذعلبت تذعلبا وهو انطلاق في استخفاء .

( ذلعب ) : أبو عبيد عن أبي زيد أيضا : المذلعب : المنطلق والمصمعد مثله .

وقال الليث : اذلعب الجمل في سيره اذلعبابا من النجاء . وأنشد :

ناج أمام الحي مذلعب

قال واشتقاقه من الذعلب . قال : وكل فعل رباعي ثقل آخره فإن تثقيله معتمد على حرف من حروف الحلق .

( علذم ) : ثعلب عن ابن الأعرابي : قرأ فما تلعذم وما تلعثم ، أي ما تمكث . قال : وقال المفضل : يقال : سألته عن شيء فلم يتلعثم ولم يتلعذم ولم يتلعلم ولم يتثمثم ولم يتمرغ ولم يتفكن أي لم يتوقف حتى أجابني .

وقال الليث : العلذمي من الرجال : الحريص الذي يأكل ما قدر عليه .

( عذفر ) : وقال : العذافرة : الناقة الشديدة الأمينة الوثيقة الظهيرة . وهي الأمون : قال : وعذافر اسم كوكب الذنب .

وقال الأصمعي : العذافرة : الناقة العظيمة وكذلك الدوسرة . وقال لبيد :

عذافرة تقمص بالردافى

تخونها نزولي وارتحالي

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ٢٣٠