فيهن خود تشغف الفؤادا
قد اثمعد خلقها اثمعدادا
والصعاد : اسم ناقته . أنشدني أي عرفني من قولك : أنشدت الضالة إذا عرفتها . وقال ابن شميل : هو المثمعد والمثمئد للغلام الريان الناهد السمين .
( عردم ) : شمر عن محارب : العردمة : الشدة والصلابة ، إنه لعردم القصرة . وقال العجاج :
نحمي حمياها بعز عردم
قال إذا قلت للعرد : عردم فهو أشد من العرد ، كما يقال للبليد : بلدم فهو أبلد وأشد .
أبو عبيد عن الأموي : العردام : العذق الذي فيه الشماريخ . وقال رؤبة :
ويعتلي الرأس القمد عردمه
قال ابن الأعرابي : عردمه : عنقه الشديد .
وقال النضر : العردم : الضخم التار الغليظ القليل اللحم . والعرد مثله ، وكذلك قال محارب .
( عمرد ) : قال شمر : وقال محارب : العمرد : الذئب الخبيث السريع في شره ، والجميع العمارد وهو كالعمرط ، إلا أن العمرط يوصف به الرجل الخبيث .
أبو عمرو : العمرد : البعيد من الأرض . وأنشد :
حرف تجد النازح العمردا
وقال جرير يصف فرسا :
على سابح نهد يشبه بالضحى
إذا عاد فيه الركض سيدا عمردا
وقال أبو عدنان : أنشدتني امرأة شداد الكلابية لأبيها :
على رفل ذي فضول أقود
يغتال نسعيه بجوز موفد
ضافي السبيب سلب عمرد
فسألتها عن العمرد فقالت النجيبة الرحيل من الإبل . وقالت : الرحيل الذي يرتحله الرجل فيركبه . قال : والعمرد : السير السريع الشديد ، وأنشد :
فلم أر للهم المنيخ كرحلة
يحث بها القوم النجاء العمردا
وقال أبو عبيد : العمرد : الطويل .
( عربد ) : شمر عن محارب قال : الأفعوان يسمى العربد ، وهو الذكر من الأفاعي . ويقال : بل هي حية حمراء خبيثة ومنه اشتقت عربدة الشارب . وأنشد :
مولعة بخلق العربد
وقيل : العربد : الشديد . وأنشد :
وقد غضبن غضبا عربدا
وقال أبو خيرة وابن شميل : العربد الدال شديدة حية أحمر أرقش بكدرة وسواد ، لا يزال ظاهرا عندنا وقلما يظلم ، إلا أن يؤذي ، لا صغير ولا كبير .
وقال ابن الأعرابي : العربد والعربد : الحية . ويقال للمعربد : عربيد كأنه شبه بالحية .
دعرم : وقال ابن الأعرابي : الدعرم : القصير الذميم . وأنشد :