أبو عبيد عن أبي عمرو العرزال : البقية من اللحم . قال : والعرزال أيضا : موضع يتخذه الناظر فوق أطراف النخل والشجر يكون فيه فرارا من الأسد .
وقال شمر بقايا المتاع عرزال .
سلمة عن الفراء قال العرزال مأوى الأسد والعرزال ما يخبأ للرجل من اللحم والعرزال فم المزادة والعرزال سقيفة الناطور .
وقال أبو زيد العرازيل عن العرب مظال ذليلة فيها متيع خفيف . وأنشد :
قلت لقوم خرجوا هذاليل
نوكى ولا ينفع للنوكى القيل
احتذروا لا يلقكم طماليل
قليلة أموالهم عرازيل
قال وعرزال الحية : مأواه .
وقال أبو النجم :
وكرهت أحناشها العرازلا
يقول : جاء الصيف فخرجت من جحرتها .
( عرزم ) : وقال الأصمعي حية عرزم : قديمة وأنشد :
وزات قرنين زحوفا عرزما
( عنزب ) : ثعلب عن ابن الأعرابي : العنزب السمان وهو العترب والعبرب وطبخ قدرا عربربية أي سماقية .
| 1 ( باب العين والطاء ) 1
( ع ط )
( عرفط ) : في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب عسلا في بيت امرأة من نسائه : فقالت إحدى نسائه أأكلت مغافير ؟ فقال : لا ولكن شربت عسلا . فقالت جرست إذا نحله العرفط . المغافير : صمغ يسيل من شجر العرفط حلو ، غير أن رائحته ليست بطيبة والجرس : الأكل .
وقال شمر : العرفط : شجرة قصيرة متدانية الأغصان ذات شوك كثير ، طولها في السماء كطول البعير باركا ، لها وريقة صغيرة ، تنبت بالجبال تعلقها الإبل أي تأكل بفيها أعراض غصنتها .
وقال مسافر العبسي يصف إبلا :
عبسية لم ترع طلحا مجعما
ولم تواضع عرفطا وسلما
لكن رعين الحزم حيث ادلهما
بقلا تعاشيب ونورا توأما
أبو عبيد عن الأصمعي : العرفط : شجرة من العضاه .
ثعلب عن ابن الأعرابي : اعرنفط الرجل واجرنمز إذا تقبض .
( عفلط ) : وقال ابن دريد العفلطة : خلطك الشيء ، عفلطته بالتراب .
( عطرد ) : الليث : عطارد : كوكب لا يفارق الشمس . وهو كوكب الكتاب . وعطارد : حي من بني سعد .
وقال ابن دريد : العطرد : الطويل .
وقال غيره يقال : عطرد لنا عندك هذا يا فلان أي صيره لنا عندك . ما لعدة واجعله لنا عطرورا مثله . قال : ومنه اسم عطارد . ويوم عطرد وعطود : طويل .