تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل اليمن . قال وعلكس أصل بناء اعلنكس الشعر إذا اشتد سواده وكثر . وقال العجاج :

بفاحم دووي حتى اعلنكسا

قال والمعلكس والمعلنكس من اليبيس : ما كثر واجتمع .

( عركس ) : قال : وعركس أصل بناء اعرنكس . تقول : عركست الشيء بعضه على بعض ، واعرنكس الشيء إذا اجتمع بعضه على بعض . وقال العجاج :

واعرنكست أهواله واعرنكسا

وقال غيره : شعر معلنكس ، ومعلنكك : كثيف مجتمع أسود .

( كرسع ) : وقال الليث : الكرسوع : حرف الزند الذي يلي الخنصر الناتىء عند الرسغ . وامرأة مكرسعة : ناتئة الكرسوع تعاب بذلك . قال وبعض يقول الكرسوع : عظيم في طرف الوظيف مما يلي الرسغ من وظيف الشاء ونحوها .

وقال غيره : كرسعت الرجل : ضربت كرسوعه والكرسعة : ضرب من العدو .

( عسكر ) : أبو عبيد عن الأصمعي العسكرة : الشدة وقال طرفة :

ظل في عسكرة من حبها

ونأت شحط مزار المدكر

أبو العباس عن ابن الأعرابي : عسكر الرجل : جماعة ماله ونعمه .

وأنشد :

هل لك في أجر عظيم تؤجره

تغيث مسكينا قليلا عسكره

عشر شياه سمعه وبصره

قد حدث النفس بمصر يحضره

وقال غيره : عسكر الليل إذا تراكمت ظلمه . وعساكر الهم : ما ركب بعضه بعضا وتتابع . وإذا كان الرجل قليل الماشية قيل : إنه لقليل العسكر . قال : والعسكر : مجتمع الجيش . وعسكر مكرم : اسم بلد معروف وكأنه معرب .

( عكمس ) : وقال الليث : عكمس الليل عكمسة إذا أظلم . ويقال : تعكمس . وكل شيء كثر وتراكم حتى يظلم من كثرته فهو عكامس .

وقال العجاج :

عكامس كالسندس المنشور

وقال اللحياني : إبل عكامس وعكمس وعكمس وعكبس إذا كثرت . وليل عكامس : متراكب الظلمة .

وقال أبو حاتم : إذا قاربت الإبل الألف فهي عكامس وعكمس وعكبس .

( كعسم كسعم ) : وقال ابن السكيت : كعسم وكعسب إذا هرب .

وقال الليث : الكعسوم : الحمار بالحميرية . ويقال : بل الكسعوم .

قلت : والأصل فيه الكسعة ، والميم زائدة وجمع الكسعوم كساعيم . سميت كسعوما لأنها تكسع من خلفها .

دعكس : وقال الليث : الدعكسة : لعب المجوس : يدورون قد أخذ بعضهم يد بعض كالرقص . يقال دعكسوا وهم يدعكسون ، ويتدعكس بعضهم على بعض .

تهذيب اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٣ · ص ١٩٤