ملع : أهمله الليث .
أبو عبيد : الملع : سرعة سير الناقة . وناقة ميلع : سريعة . ولا يقال : جمل ميلع . قال : وقال أبو عبيدة : المليع : الأرض التي لا نبات فيها .
وقال ابن الأعرابي : المليع : الفسيح الواسع من الأرض البعيد المستوي . وإنما سمي مليعا لملع الإبل فيها وهو ذهابها .
وقال أبو عمرو : المليع : الفضاء الواسع .
وقال ابن شميل : المليع : كهيئة السكة ذاهب في الأرض ، ضيق قعره أقل من قامة ، ثم لا يلبث أن ينقطع ، ثم يضمحل إنما يكون فيما استوى من الأرض في الصحاري ومتون الأرض ، يقول المليع الغلوتين أو أقل والجماعة ملع . وقال المرار الفقعسي فيه :
رأيت ودونهم هضبات أفعى
حمول الحي عالية مليعا
قال : تليع : مدى البصر أرض مستوية . ومن أمثال العرب : ذهبت به عقاب تلاع قال بعضهم : تلاع : أرض أضيف إليها . ويقال : قلاع من نعت العقاب أضيفت إلى نعتها . وقال أبو عبيد : من أمثالهم في الهلاك : طارت بهم العنقاء ، وأودت بهم عقاب تلاع ويقال ذلك في الواحد والجميع . وقال أبو الهيثم عقاب ملاع هو العقيب الذي يصيد الجرذان ، يقال له بالفارسية : موش خاره . أخبرني بذلك المنذري عنه . وقال أبو زيد : من أمثالهم : لأنت أخف يدا من عقيب ملاع يا فتى منصوب وهي عقاب تأخذ العصافير والجرذان لا تأخذ أكبر منها . قال : وملاع : أرض . قال : وأصابه خرء بقاع يا فتى مصروف ، هو أن يصيبه غبار وعرق فتبقى لمع من ذلك على جسده . وبقاع يعني بها أرض . وقال ابن الأعرابي : يقال : ملع العضيل أمه وملق أمه إذا رضعها . وقال أبو تراب : ناقة ميلع ميلق إذا كانت سريعة . وقال شمر : الميلع : الناقة الخفيفة السريعة . وما أسرع ملعها في الأرض وهو سرعة عنقها . يقال : ما أسرع ما ملعت وامتلعت وأملعت وقد امتلع الجمل فسبق وهو سرعة عنقه وأنشد :
جاءت به ميلعة طمرة
وأنشد الفراء :
وتهفو بهاد لها ملع
كما أقحم القادس الأردمونا
قال : الميلع : المضطرب ههنا وههنا . والميلع : الخفيف . والقادس السفينة . والأردم : الملاح .