تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد :

بعلت ابن غزوان بعلت بصاحب

به قبلك الإخوان لم تك تبعل

قال : والبعل : الصنم . والبعل : اسم ملك . والبعل : الزوج ، وقد بعل يبعل بعلا إذا صار بعلا لها .

وقال ابن دريد : أصبح فلان بعلا على أهله أي ثقلا عليهم . وقال ابن الأعرابي : البعل : حسن العشرة من الزوجين . والبعال : حديث العروسين . والبعال : الجمال . وأنشد :

يا رب بعل ساء ما كان بعل

وامرأة حسنة التبعل إذا كانت مطاوعة لزوجها محبة له . واستبعل النخل إذا صار بعلا راسخ العروق في الماء مستغنيا عن السقي وعن إجراء الماء في نهر أو عاثور إليه .

| 1 ( باب العين واللام مع الميم ) 1

ع ل م

علم ، عمل ، لمع ، لعم ، ملع ، معل : مستعملات .

علم : حدثنا محمد بن إسحاق السعدي حدثنا سعد بن مزيد حدثنا أبو عبد الرحمن المقرى في قول الله جل وعز : ﴿ وإنه لذو علم لما علمناه ﴾ ( يوسف : 68 ) . فقلت : يا أبا عبد الرحمن ممن سمعت هذا ؟ قال : من ابن عيينة ، قلت : حسبي . وروي عن ابن مسعود أنه قال : ليس العلم بكثرة الحديث ولكن العلم الخشية . قلت : ويؤيد ما قاله قول الله جل وعز : ﴿ ألوانه كذلك إنما يخشى الله من ﴾ ( فاطر : 28 ) .

وقال بعضهم : العالم هو الذي يعمل بما يعلم . قلت : وهذا يقرب من قول ابن عيينة . وقول الله جل وعز : ﴿ الحمد لله رب العالمين ﴾ ( الفاتحة : 2 ) روى عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : ﴿ رب العالمين ﴾ قال : رب الجن والإنس . وقال قتادة : رب الخلق كلهم . قلت : والدليل على صحة قول ابن عباس قول الله جل وعز : ﴿ تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ﴾ ( الفرقان : 1 ) وليس النبي صلى الله عليه وسلم نذيرا للبهائم ولا للملائكة ، وهم كلهم خلق الله ، وإنما بعث محمد صلى الله عليه وسلم نذيرا للجن والإنس . وروي عن وهب بن منبه أنه قال : لله تعالى ثمانية عشر ألف عالم ، الدنيا منها عالم واحد ؛ وما العمران في الخراب إلا كفسطاط في صحراء . وقال الزجاج : معنى العالمين : كل ما خلق الله كما قال : ﴿ وهو رب كل شىء ﴾ ( الأنعام : 164 ) وهو

تهذيب اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٢ · ص ٢٥٢