تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذعت : قال الليث : ذعت فلان فلانا في التراب ذعتا إذا معكه فيه معكا .

وقال أبو تراب : قال أبو زيد : ذأته ذأتا ، وذعته ذعتا ، وهو أشد الخنق .

وقال ابن شميل : ذعته يذعته ذعتا إذا خنقه . وكذلك زمته زمتا إذا خنقه .

ع ت ث

مهمل .

| 1 ( باب العين والتاء مع الراء ) 1

( ع ت ر )

عتر ، عرت ، ترع ، تعر ، رتع : مستعملات .

عتر ( عرت ) : أبو عبيد عن أبي عبيدة : الرمح العاتر : المضطرب ، مثل العاسل . وقد عتر وعسل .

وقال أبو عبيد : قال الأصمعي : ومن الرماح العرات والعراص ، وهو الشديد الاضطراب . وقد عرت يعرت وعرص يعرص . قلت : قد صح عتر وعرت ودل اختلاف بنائهما على أن كل واحد منهما غير الآخر .

وقال الليث في عتر الرمح يعتر مثله .

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا فرعة ولا عتيرة .

قال أبو عبيد : العتيرة هي الرجبية ، وهي ذبيحة كانت تذبح في رجب يتقرب بها أهل الجاهلية ، ثم جاء الإسلام فكان على ذلك حتى نسخ بعد .

قال : والدليل على ذلك حديث مخنف بن سليم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن على كل مسلم في كل عام أضحاة وعتيرة ) .

وقال أبو عبيد : الحديث الأول ناسخ لهذا يقال منه : عترت أعتر عترا .

وقال الحارث بن حلزة يذكر قوما أخذوهم بذنب غيرهم فقال :

عننا باطلا وظلما كما

تعتر عن حجرة الربيض الظباء

قال : وقوله : كما تعتر يعني العتيرة في رجب ، وذلك أن العرب في الجاهلية كانت إذا طلب أحدهم أمرا نذر : لئن ظفر به ليذبحن من غنمه في رجب كذا وكذا ، وهي العتائر ، فإذا ظفر به فربما ضن بغنمه وهي الربيض فيأخذ عددها ظباء فيذبحها في رجب مكان تلك الغنم ، فكانت تلك عتائره فضرب هذا مثلا . يقول : أخذتمونا بذنب غيرنا ، كما أخذت الظباء مكان الغنم .

وقال الليث في العتائر نحوا مما فسر أبو عبيد ، وأنشد :

فخر صريعا مثل عاترة النسك

قال : وإنما هي معتورة ، وهي مثل ﴿ فى عيشة ﴾ ( الحاقة : 21 ) وإنما هي مرضية .

وقال زهير في العتر :

كمنصب العتر دمى رأسه النسك

أراد بمنصب العتر صنما كان يقرب له عتر أي ذبح فيذبح له ويصيب رأسه من دم العتر .

الحراني عن ابن السكيت قال : العتر

تهذيب اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ٢ · ص ١٥٦