ودعميها : وسطها ، دعميا أي طريقا موطوءا .
عمرو عن أبيه قال : إذا كان في صدر الفرس بياض فهو أدعم ، وإذا كان في خواصره فهو مشكل .
معد : قال الليث : المعدة : التي تستوعب الطعام من الإنسان . والمعدة لغة ، وقد معد الرجل فهو ممعود إذا دويت معدته فلم يستمرىء ما يأكله . والمعد كالجذب ، تقول : معدته معدا .
وقال الراحز :
هل يروين ذودك نزع معد
وساقيان سبط وجعد
قال ابن بزرج : نزع معد : سريع . وبعض يقول : شديد ، وكأنه ينزع من أسفل قعر الركية . ويقال امتعد فلان سيفه من غمده إذا استله واخترطه ، وجاء إلى رمحه وهو مركوز فامتعده . وجعل أحد الساقيين جعدا والآخر سبطا لأن الجعد منهما أسود زنجي ، والسبط رومي وإذا كانا هكذا لم يشتغلا بالحديث عن صنعتهما ، ويقال : معد في الأرض يمعد إذا ذهب . وذنب ممعد وماعد إذا كان يجذب العدو جذبا .
وقال ذو الرمة يذكر صائدا شبهه في سرعته بالذئب :
كأنما أطماره إذا عدا
جللن سرحان فلاة ممعدا
أبو عبيد : المتمعدد : البعيد . وقال معن بن أوس :
قفا إنها أمست قفارا ومن بها
وإن كان من ذي ودنا قد تمعددا
أي تباعد .
وقال شمر : قوله : المتمعدد البعيد لا أعلمه إلا من معد في الأرض أي ذهب فيها ، ثم صيره تفعللا منه ، وأنشد :
وخاربان خربا فمعدا
لا يحسبان الله إلا رقدا
وفي حديث عمر : اخشوشنوا وتمعددوا
وقال أبو عبيد : فيه قولان : يقال هو من الغلظ أيضا . ومنه يقال للغلام إذا شب وغلظ : قد تمعدد .
وقال الراجز :
ربيته حتى إذا تمعددا
ويقال تمعددوا : تشبهوا بعيش معد ، وكانوا أهل قشف وغلظ في المعاش . يقول : فكونوا مثلهم ودعوا التنعم وزي العجم . وهكذا هو حديث له آخر : عليكم باللبسة المعدية .
وقال الليث : التمعدد : الصبر على عيش معد في الحضر والسفر . يقال : قد تمعدد فلان .
قال وإذا ذكرت أن قوما ممن تحولوا عن معد إلى اليمن ثم رجعوا قلت : تمعددوا .
قال والمعد الدال شديدة : اللحم الذي تحت الكتف أو أسفل منها قليلا وهو من أطيب لحم الجنب . وتقول العرب في مثل يضربونه : قد يأكل المعدين أكل السوء .
قال وهو في الاشتقاق يخرج على مفعل ، ويخرج على فعل على مثال ( عبن ) وعلد ،