مطلع أي ماله وجه ولا مأتى يؤتى منه . ويقال مطلع هذا الجبل من مكان كذا أي مصعدة ومأتاه . وأنشد أبو زيد :
ما سد من مطلع ضاقت ثنيته
إلا وجدت سواء الضيق مطلعا
ويقال أطلعني فلان وأرهقني وأذلقني وأقحمني أي أعجلني . وطويلع : ركية عادية بناحية الشواجن عذبة الماء قريبة الرشاء وطلعت كيله أي ملأته جدا حتى تطلع أي فاض قال :
كنت أراها وهي توقى محلبا
حتى إذا ما كيلها تطلعا
وقدح طلاع : ممتلىء . وعين طلاعة : ممتلئة . قال :
أمروا أمرهم لنوى شطون
فنفسي من ورائهم شعاع
وعيني يوم بانوا واستمروا
لنيتهم وما ربعوا طلاع
وطلعت الجبل : علوته . وأطلعت منه : انحدرت نحو فرعت الجبل علوته وأفرعت انحدرت ومر مطلعا لذلك الأمر أي غالبا له ومالكا . وهو على مطلع الأكمة أي ظاهر بين . وهذا مثل يضرب للشيء في التقريب . يقال : الشر يلقى مطالع الأكم ، أي ظاهر بارز . قال ابن هرمة :
صادتك يوم الملا من مصغر عرضا
وقد تلاقي المنايا مطلع الأكم
وطلع الشمس : طلوعها . قال :
باكر عوفا قبل طلع الشمس
لطع : الليث : لطع الإنسان الشيء يلطعه لطعا إذا لحسه بلسانه . قال : والألطع : الرجل الذي قد ذهبت أسنانه ، وبقيت أسناخها في الدردر . قال ويقال بل اللطع : رقة في شفة الرجل الألطع وامرأة لطعاء . وأخبرني المنذري عن ثعلب عن سلمة عن الفراء : امرأة لطعاء بينة اللطع إذا انسحقت أسنانها فلصقت باللثة ، وقد لطعت الشيء ألطعه لطعا إذا لعقته . قال : وقال غيره لطعته بكسر الطاء . وقيل : امرأة لطعاء : قليلة لحم الركب .
وفي ( نوادر الأعراب ) . لطعته بالعصا . قال والطع اسمه أي أثبته ، الطعه أي امحه . وكذلك اطلسه . وقال ابن دريد : اللطع بياض الشفة واللطع قلة لحم الفرج واللطع أن تتحات الأسنان . واللطع لطعك الشيء بلسانك ولطعته بالعصا : ضربته ولطعت عينه : ضربتها ولطمتها . ولطعت الغرض : رميته فأصبته ولطعت البئر : ذهب ماؤها . والناقة اللطعاء : التي ذهب فمها من الهرم . ولطع إصبعه ولعق إذا مات . ولطع الشراب والتطعه : شربه . قال : ولطعة الذئب على صوته وصنعة السرفة والدبر . واللطع : الحنك والجميع : ألطاع .
| 1 ( باب العين والطاء مع النون ) 1
( ع ط ن )
عطن ، عنط ، نعط ، نطع ، طعن : الموقدة * التى تطلع على } مستعملات .
عطن : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الصلاة في أعطان الإبل . أخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت قال : العطن :