المطر .
يقال : ولث من عهد ، أي شيء قليل .
والولث : عقد ليس بمحكم ، وهو الضعيف .
ويقال : ولثت لك ألث ولثا ، أي وعدتك عدة ضعيفة .
ويقال : لهم ولث ضعيف ؛ وقال المسيب بن علس في ( الولث المحكم ) :
كما امتنعت أولاد يقدم منكم
وكان لها ولث من العقد محكم
وقال الأصمعي في قوله :
إذا أغبط دين والث
أساء رؤبة في هذا ، لأنه كان ينبغي أن يؤكد أمر الدين .
وقال غيره : يقال : دين والث ، أي يتقلده كما يتقلد العهد .
أثل : ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الأثيل : منبت الأراك .
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في وصي اليتيم : ( إنه يأكل من ماله غير متأثل مالا ) .
قال : المتأثل : الجامع .
وكل شيء له أصل قديم ، أو جمع حتى يصير له أصل ، فهو مؤثل ؛ قال لبيد :
لله نافلة الأجل الأفضل
وله العلا وأثيث كل مؤثل
قال : وأثلة الشيء : أصله ؛ وأنشد للأعشى :
ألست منتهيا عن نحت أثلتنا
ولست ضائرها ما أطت الإبل
شمر ، عن ابن الأعرابي : المؤثل : الدائم .
وأثلت الشيء : أدمته .
وقال أبو عمرو : مؤثل : مهيأ .
قال : وتأثيل المجد : بناؤه .
وتأثل فلان مالا ، أي اتخذه وثمره .
وقال ابن شميل في قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ولمن وليها أن يأكل ويؤكل صديقا غير متأثل مالا ) .
قال : ويقولون : هم يتأثلون الناس ، أي يأخذون منهم أثالا . والأثال : المال .
ويقال : تأثل فلان بئرا ، إذا احتفرها لنفسه ؛ ومنه قول أبي ذؤيب يصف قوما حفروا قبرا شبهه بالبئر :
وقد أرسلوا فراطهم فتأثلوا
قليبا سفاها كالإماء القواعد
أراد أنهم حفروا له قبرا يدفن فيه ، فسماه قليبا على التشبيه .
ويقال : أثل الله ملكا آثلا ، أي ثبته ؛ وقال رؤبة :
أثل ملكا خندفا فدعما
وقال أيضا :