تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب الثاء واللام ) 1

ث ل ن

نثل ، لثن .

نثل : قال الليث : يقال للدرع السابغة : نثلة ، ونثرة .

وقد نثلها عليه ، أي صبها .

أبو عبيد ، عن الأحمر : يقال للحافر : ثل ، ونثل ؛ وأنشد :

مثل على آريه الروث منثل

يصف برذونا .

قلت : أراد بالحافر كل دابة ذات حافر من الخيل والبغال والحمير .

وقوله : ثل ، ونثل ، أي راث .

وقال أبو عبيد : قال أبو زيد : نثلت البئر أنثلها نثلا ، إذا أخرجت ترابها .

واسم ذلك التراب : النثيلة ، والنثالة أيضا .

قال أبو الجراح : هي ثلة البئر ونبيثها .

وقال الأصمعي في قول ابن مقبل يصف ناقة :

مسامية خوصاء ذات نثيلة

إذا كان قيدام المجرة أقودا

قال : مسامية : تسامي خطامها الطريق تنظر إليه . وذات نثيلة ، أي ذات بقية من شدة . وقيدام المجرة : أولها وما تقدم منها . والأقود : المستطيل .

وفي الحديث : ( أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته فينتثل ما فيها ) ؟

النثل : نثرك الشيء بمرة واحدة .

يقال : نثل ما في كنانته ، إذا صبها ونثرها .

لثن : أخبرني محمد بن إسحاق السعدي ، عن علي بن حرب الموصلي أنه قال : لثن ، أي حلو ، بلغة أهل اليمن .

وقد جاء في المبعث في شعر :

بغضكم عندنا مر مذاقته

وبغضنا عندكم يا قومنا لثن

قال علي بن حرب ، وكان معربا : لثن ، أي حلو ، بلغة أهل اليمن .

قلت : ولم أسمعه لغيره ، وهو ثبت .

ث ل ف

استعمل من وجوهه : ثفل .

ثفل : قال الليث : الثفل : نثرك الشيء كله بمرة .

والثفل : ما رسب خثارته وعلا صفوه من الأشياء كلها .

ثفل القدر ؛ وثفل الحب ، ونحوه .

قلت : وأهل البدو إذا أصابوا من اللبن ما يكفيهم لقوتهم فهم مخصبون لا يختارون عليه غذاء من تمر وزبيب أو حب ؛ فإذا أعوزهم اللبن وأصابوا من الحب والتمر ما يتبلغون به فهم مثافلون . ويسمون كل

تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٥ · ص ٦٦