وهذا كاف حسن .
وكذلك سائر حروف المعجم .
فمن قال : هذه كاف ، أنث لمعنى الكلمة ؛ ومن ذكر فلمعنى الحرف .
والإعراب وقع فيها لأنك تخرجها من باب الحكاية ؛ قال الشاعر :
كافا وميمين وسينا طاسما
وقال آخر :
كما بينت كاف تلوح وميمها
فذكر ( طاسما ) لأنه جعله صفة للسين ، وجعل السين في معنى الحرف .
وقال : كاف تلوح ، فأنث ( الكاف ) لأنه ذهب بها إلى الكلمة .
وإذا عطفت هذه الحروف بعضها على بعض أعربتها : فقلت : ألف وباء وتاء وثاء ، إلى آخرها .
وكذلك العدد إذا عطفت بعضها على بعض أعربتها ، فقلت : واحد ، واثنان ، إلى آخرها .
تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٨٩