قاله أبو عبيد .
وقال تعالى : ﴿ الإنسان ما غرك بربك ﴾ ( الانفطار : 6 ) ، أي : ما خدعك عن ربك الكريم والإيمان به .
وكذلك قوله : ﴿ الله وغركم بالله ﴾ ( الحديد : 14 ) أي : خدعكم عن الله والإيمان به والطاعة له الشيطان .
وأخبرني المنذري ، عن ثعلب ، عن سلمة ، عن الفراء ، قال : سمعت رجلا من العرب يقول : أرجو بذاك . فسألته ؛ فقال : أرجو ذاك .
وهو كما تقول : يعجبني بأنك قائم ، وأريد لأذهب ، معناه : أريد أذهب .
تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٤١