وقال مجاهد : الفاكهة : ما أكله الناس ؛ والأب : ما أكلت الأنعام ؛ وأنشد بعضهم :
جذمنا قيس ونجد دارنا
ولنا الأب به والمكرع
ثعلب : عن ابن الاعرابي : أب ، إذا حرك .
وأب ، إذا هزم بحملة لا مكذوبة فيها .
الليث : يقال : أب فلان يده إلى سيفه ، أي : رد يده ليستله .
بأى : أبو زيد : بأوت على القوم أبأى بأوا ، إذا فخرت عليهم .
وقال اللحياني : بأوت أبأى بأوا ، وبأيت أبأى بأيا ، لغتان .
سلمة ، عن الفراء : البأواء ، يمد ويقصر ، وهي العظمة . والبأو ، مثله .
أبو عبيد ، عن الكسائي : بأى يبأى ، مثال : بعى يبعى ، بأوا ، مثل ( بعوا ) ؛ وأنشد أبو حاتم :
فإن تبأي ببيتك من معد
يقل تصديقك العلماء جير
وقال بعضهم : بأوت أبؤو ، مثل ( أبعو ) ، وليست بجيدة .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : بأى ، أي شق شيئا . ويقال : بأى به ، بوزن : بعى به ، إذا شق به .
سلمة ، عن الفراء : باء بوزن ( باع ) ، إذا تكبر ، كأنه مقلوب من ( بأى ) ، كما قالوا : راء ، ورأى .
بأبأ : الليث : البأبأة : قول الإنسان لصاحبه : بأبي أنت ، ومعناه : أفديك بأبي ، فيشتق من ذلك فعل ، فيقال : بأبأ به .
قال : ومن العرب من يقول : وإبابا أنت ، جعلوها كلمة مبنية على هذا التأسيس .
قلت : وهذا كقوله : يا ويلتا ، معناه : يا ويلتى ، فقلبت الياء ألفا ، وكذلك : يا أبتا ، معناه : يا أبتى .
وعلى هذا توجه قراءة من قرأ : ( يا أبت إني رأيت ) .
أراد : يا أبتا : وهو يريد يا أبتي ، ثم حذف الألف .
ومن قال : يا بيبا : حول الهمزة ياء ، والأصل : يا بابا ، معناه ، يا بأبي .
والفعل من هذا : بأبأ يبأبىء بأبأة .
عمرو ، عن أبيه : البأباء : ممدود : ترقيص المرأة ولدها .
والبأباء : زجر السنور ، وهو الغس ؛ وأنشد ابن الأعرابي لرجل في الخيل :
وهن أهل ما يتمازين
وهن أهل ما يبأبين
أي : يقال لها : يأبى فرسي ، نجاني يوم كذا ، و ( ما ) فيهما صلة ، معناه : أنهن